الصحابي البطل الكرار

قائد الميمنة في فتح تستر الذي قتل مائة مبارز

حادي الشهداء الشجعان إلى أعالي الجنان

مجاب الدعوة الشهيد البراء بن مالك بن النضر الأنصاري رضي الله عنه

 

هو الصحابي الجليل البراء بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار، الأنصاري البخاري المدني.

البطل الكرار صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأخو خادم النبي صلى الله عليه وسلم، أنس بن مالك(1).

قال ابن سعد: أمه أم سليم بنت ملحان، وكذا قال ابن الأثير في أسد الغابة(2).

قال أبو حاتم: هو أخو أنس لأبيه. وقال ابن حجر معلقاً على كلام بن سعد: وفيه نظر، لأنه سيأتي في ترجمة شريك بن سحماء أنه أخو البراء بن مالك لأمه أمهما سحماء، وأما أم أنس فهي أم سليم بلا خلاف(3).

 

فضله:

لله دره من مخلص مجاب الدعوة أثنى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم: عن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له، لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك(4).

وكان البراء حادي الرجال للنبي صلى الله عليه وسلم قال أنس: كان البراء بن مالك حسن الصوت، وكان يرتجز لرسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره، فقال له: إياك والقوارير فأمسك(5).

 

جهاده:

شهد بطلنا أحداً والخندق والمشاهد بعد ذلك مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان شجاعاً في الحرب له نكاية(6)، وبايع تحت الشجرة(7) ولم يشهد بدراً.

 

بعد رسول الله صل الله عليه وسلم:

كان لبطلنا أعظم النكاية في قتال المرتدين... ويوم اليمامة هو يومه.

في تاريخ السراج عن أنس: أن خالد بن الوليد قال للبراء يوم اليمامة: قم يا براء قال: فركب فرسه، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: يا أهل المدينة، لا مدينة لكم اليوم؛ وإنما هو الله وحده والجنة. ثم حمل، وحمل الناس معه، فانهزم أهل اليمامة، فلقي البراء محكم اليمامة فضربه البراء وصرعه، فأخذ سيف محكم اليمامة فضرب به حتى انقطع(8).

وروى البغوي عن البراء قال: لقيت يوم مسيلمة رجلاً يقال له: حمار اليمامة، رجلاً جسيماً بيده السيف وأبيض، فضربت رجليه، فكأنما أخطأته، وانقعر، فوقع على قفاه فأخذت سيفه، وأغمدت سيفي، فما ضربت به ضربة حتى انقطع(9).

وفي مسند بقي بن مخلد عن أبي إسحاق قال: زحف المسلمون إلى المشركين يوم اليمامة حتى ألجؤوهم إلى حديقة بها عدو الله مسيلمة، فقال البراء بن مالك: يا معشر المسلمين، ألقوني إليهم، فاحتمل حتى إذا أشرف على الجدار اقتحم فقاتلهم على حديقة حتى فتحها على المسلمون، ودخل عليهم المسلمون فقتل الله مسيلمة.

وفي رواية أمر أصحابه أن يحتملوه على ترس على أسنة رماحهم، ويلقوه في الحديقة فاقتحم إليهم، وشد عليهم وقاتل حتى افتتح باب الحديقة فجرح يومئذ بضعة وثمانين جرحاً.

قال أنس: رمى البراء بنفسه عليهم فقاتلهم حتى فتح الباب وبه بضع وثمانون جراحة من بين رمية بسهم وضربة، فحمل إلى رحله يداوي، وأقام عليه خالد شهراً يداوي جراحه(10).

لله درك يا براء ودر أم درت عليك.

أنت نسيج وحدك في البطولة يوم اليمامة.

تجادل صناديد الشرك في حديقة الموت بمفردك، حتى تفتح بابها، والله ما عقمت أمة أنجبتك.

ولذا أقام خالد شهراً يداوي البراء حتى برىء. فكم في جيشه مثل البراء.

 

البراء يقتل مرزبان الزارة:

بارز البراء مرزبان الزارة فطعنه فصرعه، وأخذ سلبه(11).

وروى البغوي بسند صحيح عن محمد بن سيرين، عن أنس، قال: دخلت على البراء بن مالك وهو يتغنى، فقلت له: قد أبدلك الله ما هو خير منه فقال: أترهب أن أموت على فراشي؛ لا والله ما كان الله ليحرمني ذلك، وقد قتلت مائة منفرداً سوى من شاركت فيه(12).

انظر إلى يقين البطل المغوار بربه وحسن ظنه بمولاه. هو يعلم يقيناً أن مولاه الكريم الذي لا يضيع عنده عمل العاملين، ولا ينتقص ملك قيمة، لن يحرم البطل من الشهادة........ ليحدو الشهداء إلى فراديس الجنان فطالما كان حاربهم في الدنيا في ساحات الحروب في أيام تندر فيها الرؤوس... وتعال إلى يوم عدس البطل واستشهاده في فتح تستر.

البطل قائد الميمنة في فتح تستر يفعل الأعاجبيب ويدعو الله أن يرزقه الشهادة فينالها بعد قتله مائة مبارزة:

قيل: كتب عمر بن الخطاب إلى أمراء الجيش: لا تستعملوا البراء على جيش، فإنه مهلكة من المهالك يقدم بهم(13).

سمعاً وطاعة للفاروق.. إن لم يكن في قيادة جيش بأكمله لإقدامه الذي لا يتصوره أحد فليكن قائداً مرؤوساً، قال البلاذري: سار أبو موسى – الأشعري – إلى تستر وبها شوكة العدو وحدهم، فكتب إلى عمر يستمده، فكتب عمر إلى عمار بن ياسر يأمره بالمسير إليه في أهل الكوفة، فقدم عمار جرير بن عبد الله البجلي، وسار حتى تستر، وعلى ميمنته يعني ميمنة أبي موسى البراء بن مالك أخو أنس بن مالك، وعلى ميسرته مجزأة بن ثور، وعلى الخيل أنس بن مالك.

وعلى ميمنة عمار: البراء بن عازب، وعلى ميسرته حذيفة بن اليمان العبسي، وعلى خيله قرظة بن كعب الأنصاري، وعلى رجالته النعمان بن مقرن المزني، فقاتلهم أهل تستر قتالاً شديداً، وحمل أهل البصرة والكوفة حتى بلغوا باب تستر فضاربهم البراء بن مالك على الباب حتى استشهد رحمه، ودخل الهرمزان وأصحابه المدينة بشرَّ حال، وقد قتل منهم في المعركة تسعمائة، وأسر ستمائة ضربت أعناقهم بعد(14).

وقتل البراء بن مالك- يومئذ مائة مبارز (15).

وفي الكامل لابن الأثير: وقتل البراء بن مالك وهو أخو أنس بن مالك في ذلك الحصار إلى الفتح مائة مبارزة سوى من قتل في غير ذلك.

في يوم تستر فقط يقتل البطل مائة مبارزة... هذا والله من الأعاجيب وأقرب إلى الأساطير ولكنها والله الحقيقة بأسانيد صحيحة عن بطلنا الولي مجاب الدعوة... قال الذهبي عن باقي حروب البراء وقد اشتهر أن البراء قتل في حروبه مائة نفس من الشجعان مبارزة(16)، أي بخلاف يوم تستر.

وعن ابن سيرين، قال: قال الأشعري – يعني في حصار تستر(17) – للبراء بن مالك: أن قد دللنا على سرب يخرج إلى وسط المدينة، فانظر نفراً يدخلون معك فيه.

فقال البراء لمجزأة بن ثور: انظر رجلاً من قومك طريفاً جلداً، فسمِّه لي. قال: ولم؟ قال: لحاجة. قال: فإني أنا ذلك الرجل.

قال: دللنا على سرب، وأردنا أن ندخله. قال: فأنا معك. فدخل مجزأة أول من دخل، فلما خرج من السرب، شدخوه بصخرة، ثم خرج الناس من السرب. فخرج البراء، فقاتلهم في جوف المدينة، وقتل رضي الله عنه وفتح الله عليهم(18).

حاصر المسلمون المشركين أشهراً.. وزاحفهم المشركون أيام تستر ثمانين زحفاً، يكون لهم مرة ومرة عليهم، فلما كان في آخر زحف منها واشتد القتال في المسلمين: يا براء اقسم على ربك ليهزمنهم لنا قال: اللهم اهزمهم لنا واستشهدني. وكان مجاب الدعوة، فهزموهم حتى أدخلوهم خنادقهم، ثم اقتحموها، ثم دخلوا مدينتهم(19).

عن أنس مرفوعاً قال: كم من ضعيف متضعف ذي طمرين لو أقسم على الله لأبره، منهم البراء بن مالك. وإن البراء لقي المشركين وقد أوجع المشركون في المسلمين، فقالوا له: يا براء: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: إنك لو أقسمت على الله لأبرك، فأقسم على ربك. قال: أقسم عليك يا رب لما منحتنا أكتافهم وألحقني بالنبي صلى الله عليه وسلم فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيداً(20).

إنه البراء – إنه البراء:

قال ابن عبد البر عنه: كان البراء أحد الفضلاء، ومن الأبطال الأشداء(21).

لما كان يوم العقبة بفارس، وقد زوي الناس، قام البراء بن مالك فركب فرسه وهي توجى، ثم قال لأصحابه: بئس ما عودتم أقرانكم عليكم! فحمل البراء على العدو ففتح الله على المسلمين به(22).

سيذكرني قومي إذا جد جدهم    وفي الليلة الظلماء يفتقد البدر

 

قتل الهرمزان البراء بن مالك واستجاب الله دعوة وليه المبارك الشجاع واستشهد البراء في فتح تستر سنة 17هـ(23) أو 20هـ(24).

فرضي الله عن القائد الولي مجاب الدعوة حادى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصحابي البراء بن مالك بن النضر النجاري الأنصاري.

 

الهوامش :

1- سير أعلام النبلاء: (1/195). انظر ترجمته في أسد الغابة (1/363) ت (391)، والاستيعاب: (173)، والإصابة: (1/413)، ت (620).

2- طبقات ابن سعد: (7/12)، وأسد الغابة.

3- الإصابة (1/413).

4- صحيح: أخرجه الترمذي (3853) في المناقب: باب مناقب البراء بن مالك، وقال: هذا حديث حسن صحيح، وأخرجه الضياء، وصححه الألباني في صحيح الجامع برقم (4449)، والأشعث: البعيد العهد بالتسريح والدهن والطمر: الثوب الخلق لا يؤبه له: لا يُعرف ولا يعلم به لأبره: لصدقه وجعله باراً غير حانث.

5- صحيح: أخرجه الحاكم في المستدرك (3/291)، وقال: صحيح الإسناد ولم يخرجاه ووافقه الذهبي. وأخرجه  أبو نعيم في الحلية (1/350).

6- طبقات ابن سعد (7/11).

7- سير أعلام النبلاء (1/195).

8- الإصابة (1/413-414).

9- الإصابة (1/414).

10- الإصابة (1/413-414)، وسير أعلام النبلاء: (1/196)، وتاريخ خليفة: (109)، والاستيعاب ( 1/287).

11- أسد الغابة: (1/206). والزارة: لفظ المرة من الزار. وعين الزارة بالبحرين معروفة. والزارة قرية كبيرة بها. ومنها مرزبان الزارة وله ذكر في الفتوح وقد فتحت الزارة سنة 12هـ في عهد الصديق، وصولحوا. انظر الطبري، والكامل والبداية والنهاية أحداث سنة 12هـ.

12- الإصابة (1/413).

13- المستدرك للحاكم: (3/291)، وابن سعد (7/13)، والاستيعاب (1/285)، والسير (1/169).

14- فتوح البلدان للبلاذري ص (373).

15- تاريخ الطبري: (5/85)، البداية والنهاية: (10/59)، والكامل (2/391).

16- سير أعلام النبلاء (1/196).

17- تستر: هي أعظم مدينة بخوزستان فيها قبر البراء بن مالك، كانت مشهورة بصناعة الثياب والعمائم، وعندما فتحت جعلها عمر بن الخطاب من أرض البصرة لقربها منها.

18- رجاله ثقات، لكنه منقطع.. ابن سيرين لم يسمع من البراء. سير أعلام النبلاء: (1/196-197).

19- الكامل (2/390)، والبداية والنهاية (10/59).

20- صحيح : أخرجه الحاكم (3/292)، وصححه ووافقه الذهبي، وابن عبد البر في الاستيعاب (1/142).

              21- الاستيعاب (1/141).

22- طبقات ابن سعد (7/12).

23- كما في الكامل لابن الأثير أحداث سنة 17هـ.

              24- كما عند الذهبي في السير: (2/198)، والاستيعاب (1/142).

 



إصدارات المبرة في معرض ( في رحاب الآل والأصحاب)

في قاعة أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها ( لبنان صيدا )

 

تحت رعاية سماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان افتتحت جمعية الاستجابة بلبنان معرضها " في رحاب الآل والأصحاب (محبة ومصاهرة) " في قاعة السيدة عائشة أم المؤمنين.

حضر الافتتاح ممثل النائب بهية الحريري الأستاذ نزار الرواس، المسؤول السياسي للجماعة الإسلامية الدكتور بسام حمود، السيد علي الشريف، ممثلين عن الوقف الخيري الإسلامي، وكتاب عبد الله بن مسعود.

وعن إصدارات المبرة علق رئيس جمعية الاستجابة السيد نديم حجازي على بعض الرسومات التوضيحية على البوسترات المعلقة التي تبين مدى الترابط والمحبة والمصاهرة التي جمعت بين النبي صلى الله عليه وسلم وبين أصحابه، والمصاهرة والمحبة بين الصحابة وبين علي بن أبي طالب وآل البيت رضي الله عن الجميع، مما آثار الاستغراب لدى البعض عن حقائق القرابة والمحبة والمصاهرة بين آل البيت والصحابة رضوان الله عليهم أجمعين  

وكان المفتي سوسان قد تحدث في خطبة الجمعة التي ألقاها في مسجد السنة التابع لجمعية الاستجابة عن الدروس والعبر من عاشوراء، ونظرة المسلمين لهذه المناسبة العظيمة التي نجى الله فيها نبيه موسى عليه السلام، والذكرى الأليمة التي استشهد فيها الحسين رضي الله عنه...

وعن التعاون مع جمعية الاستجابة في نجاح المعرض قال رئيس المبرة أ.خليل الشطي " نحرص دائما على المشاركة وتقديم كل ما هو مفيد وجديد للقراء الذين هم في تزايد مستمر بفضل الوعي الذي  تنشره مثل هذه المعارض ،وانه يسعدنا مشاركتنا في هذا المعرض الذي تنظمه جمعية الاستجابة ".

وأشاد الشطي بأهمية مثل هذه المعارض لمبرة الآل والأصحاب ولجميع الهيئات والجمعيات الإسلامية والمؤسسات ودور النشر وغيرها داخل الكويت وخارجها , وإتاحة الفرصة لالتقاء القاري بالجهات المشاركة  والتعرف على كل ما هو جديد ومفيد من الكتب والإصدارات المتنوعة تحت سقف واحد وبدون عناء وهدر للوقت, فتعد المعارض حلقة الوصل بين القارئ والكتاب.

وتقدم الشطي بجزيل الشكر لسماحة مفتي صيدا وأقضيتها الشيخ سليم سوسان على رعايته الكريمة التي تدل على مدي اهتمامه بنشر العلوم والثقافة الإسلامية بين صفوف المسلمين ودعم الوحدة الوطنية, كما تقدم بالشكر الجزيل إلى جمعية الاستجابة بلبنان على تنظيمها هذا المعرض الذي يهدف كما صرح القائمون عليه إلى:

التعريف بمكانة آل البيت والصحابة وفضائلهم عند أهل السنة والجماعة.

إبراز حقيقة المحبة المتبادلة بين الآل والأصحاب.

العمل على غرس محبة آل البيت الأطهار والصحابة في نفوس المسلمين.

نشر العلوم الشرعية بين أفراد المجتمع وخصوصاً تلك المتعلقة بتراث الآل والأصحاب من عبادات ومعاملات...

التوعية بدور الآل والأصحاب وما قاموا به من خدمات جليلة لنصرة الإسلام والدفاع عن المسلمين وتحقيق هدي القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة.

دعم الوحدة الإسلامية وزيادة التقارب بين شرائح المجتمع من خلال تجلية بعض المفاهيم الخاطئة التي رسخت في نفوس بعض المسلمين عن أهل البيت الأطهار والصحابة الأخيار..

نشر عقيدة أهل السنة والجماعة تجاه آل البيت والأصحاب.



من معلقات المبرة

من الأسماء التي يحبها علي وأبناؤه رضي الله عنهم أجمعين

 أسماء يحبها علي بن أبي طالب و أبناؤه رضي الله عنهم

تمعن في هذه الشجرة المباركة !

أبو بكر وعمر وعثمان يشهدون كربلاء ويستشهدون !

تعال نتأمل هذا الأمر !

أبو بكر بن علي بن أبي طالب، وابن أخيه أبو بكر بن الحسن بن علي بن أبي طالب وعمر بن الحسن وعمر بن الحسين ومع عميهم العباس وعثمان ابني علي بن أبي طالب ( أمهما أم البنين الكلابية) .

ولاننسى عمر بن علي بن أبي طالب آخر أبناء علي وفاة، وعمر وعثمان ابني علي ابن الحسين.

 بل امتد الأمر إلى الجيل السادس، ليسمي موسى الكاظم ابنين من أبنائه: أبابكر وعمر !

هل تريد المزيد من آل بيت النبوة صادقي الود والإخاء ، الذين يعرفون للمهاجرين والأنصار قدرهم وفضلهم وصحبتهم لجدهم الرسول الكريم صلى الله عليه وآله وسلم ؟

إليك المزيد

عائشة بنت جعفر الصادق!

عائشة بنت موسى الكاظم!

عائشة بنت علي الرضا!

عائشة بنت الجواد!

أخي الكريم .. هناك كم كبير من هذه العلاقات الفريدة، والتسميات ذات المغزى المعبر في بطون الكتب المعتمدة، هل تريدنا بعد هذا أن نصدق كلام المستشرقين المغرضين، ومن تلوث بفكرهم بأن العلاقة كانت عداء وبغضاء؟ اللهم لا ، وأبرأ إلى الله  من وساوسهم  ونفثهم ومكرهم بالمسلمين.