من معلقات المبرة

المصاهرات بين النبي صلى الله عليه وآله وسلم  والخلفاء الراشدين

المصاهرات بين البني صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين

تمثل هذه المعلقة علاقة الخلفاء الراشدين الأربعة الاجتماعية مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم  فأبو بكر الصديق رضي الله عنه أول الرجال إسلاماً يزوج ابنته عائشة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم  التي تعتبر ثالث زوجاته صلى الله عليه وآله وسلم  ، والبكر الوحيدة بينهن وأصغرهن سناً لكنها أكثرهن رواية للحديث الشريف وكان الصحابة يرجعون إليها في الإفتاء.

فأمنا عائشة  رضي الله عنها التي توفيت في سنة 57 هـ بقيت  زوجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم  (9) سنوات إلى وفاته.

وتبقى عائشة رضي الله عنها زوجة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم  مدة حياته ويتوفى في حجرها وفي يومها ويدفن في حجرتها، وفيه إشارة واضحة إلى مدى قربها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم  ورضاه عنها.

وبهذا يكون الصّدّيق صهراً للنبي الكريم بل تبقى رفقته للنبي صلى الله عليه وآله وسلم  حتى بعد وفاته، ويدفن بجانبه وما كان الله ليرضى أن يدفن قرب الطيب المطيب صلى الله عليه وآله وسلم  إلا من كان من المؤمنين الأخيار.

أما عمر الفاروق رضي الله عنه فتزوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم  بابنته حفصة رضي الله عنها الصوّامة القوّامة سنة (3) هـ وتبقى زوجة له إلى أن يتوفاه الله وتبقى حفصة في عِداد زوجاته وتبقى أمينة الأمة على المصحف، حيث أن المصحف الذي جمعـه أبو بكر والصحابة أبقوه عند حفصة رضوان الله عليها.

وقد رافق عمر الفاروق رضي الله عنه النبي صلى الله عليه وآله وسلم  من أول الإسلام إلى يومنا هذا بل وحتى تبعث الخلائق فهو مدفون بجوار النبي في الحجرة الشريفة وهذا يعدُّ شاهداً واضحاً  نيراً على عمق العلاقة.

 



 ياليتني لم أتخذ فلاناً خليلاً

 

بقلم الشيخ سلمان العودة

روى أهل التفسير وأهل السير أن عقبة بن أبي معيط كان صديقاً في الجاهلية لأبي بن خلف، أما أبي بن خلف فقد كان رأساً في الشرك والعدوان والعنجهية والغطرسة، وكان يحارب كل بادرة تخفيف أو اعتدال في موقف قريش مع النبي صلى الله عليه وسلم، أما عقبة بن أبي معيط فلعله كان دون ذلك، حتى إن عقبة لما أسلم عمر بن الخطاب رضي الله عنه وجاء الناس إليه يركظون يقولون: صبأ ابن الخطاب، كان يقول: لقد وصل أمر هذا الدين ورسوخه وقبول الناس له إلى درجة لا يصبح معها من المجدي أن تقفوا ضده أو تحاربوه، رجل اختار لنفسه ديناً، فدعوه وما اختار لنفسه.

لقد كان صديقين، لكن عقبة كان من الذين كفروا فقط، وأما أبي بن خلف فقد كان من الذين كفروا وصدوا عن سبيل الله.

يذكر أن رجلاً جاء إلى أبي بن خلف وقال له: أرأيت ما جرى من عقبة ابن أبي معيط صديق العمر والمسامرات والمساهرات، والسفر والإقامة والعلاقات الحميمية لقد ذهب إلى محمد، وألان له في القول بل دعاه إلى بيته واستضافه وأكرمه، وقد يكون ألان له أو أعلن الدخول في الإسلام.

فجاء أبي بن خلف منتفشاً منتفخاً متغطرساً، وقال لعقبة: لقد بلغني كذا وكذا، وجهي من وجهك حرام حتى تأتي محمداً فتبصق في وجهه.

لقد كان أبي من أصحاب الشخصيات الطاغية المخوفة، بينما كان عقبة ألين من ذلك، فاستسلم     له وقال: أفعل وذهب ينفذ ما أمره به أبي بن خلف، فأنز الله تعالى قوله: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا سورة الفرقان الآية (27-29) (1).

سياق هذه القصة عجيب تلحظ فيه الموقف العدواني الآثم من أكابر كفار قريش الذين كانوا يحاربون حرية الناس في دينهم، ويقاومون كل بادرة سلام أو اعتدال في مواجهة الدعوة الربانية الصادقة، ومثل هذا المظهر موجود في كل زمان ومكان، وهناك أنواع من الناس لا يقتصرون على رفض الدعوة في أنفسهم، بل يحولون بين الناس وبينها، ولمثل هذا المظهر موجود في كل زمان ومكان، وهناك أنواع من الناس لا يقتصرون على رفض الدعوة في أنفسهم، بل يحولون بين الناس وبينهما، ومثل هؤلاء شرع الجهاد؛ لإزالة تلك الرؤوس المعادية المحاربة التي ترفض أن يخلي بين الناس وبين ما يعتقدون. وفي القصة أيضاً: أن العرب في الجاهلية كانوا أهل كرم وجود وأريحية، يهزهم الشعر والمعاني الجميلة، ويتمدحون بها ويتبارون بها، ويثنون على آبائهم وأجدادهم وقبائلهم بهذه المعاني.

 

له داعٍ بمكة مثمعل                                  وآخر فوق دارته ينادي

إلى ردح من الشيزي عليها                     لباب البر يلبك بالشهاد

على مكثريهم رزق من يعتريهم        وعند الملقين السماحة والبذل

وما يك من خيرٍ أتوه فإنما                            توارثه آباء آبائهم قبل

 

كانوا يتمدحون بالكرم والجود والمراجل، بينما تجد الدناءة والوضاعة إلى حد أن يجرئ أبي عقبة على أن يأتي محمداً صلى الله عليه وسلم فيبصق في وجهه.

ولعمر الله لقد علموا أن محمداً صلى الله عليه وسلم من علو المكانة، وعظمة المنزلة، وقوة الأخلاق، وكما الشخصية، ووفور المجد بالدرجة التي لا يدانيها أحد منهم ولا من غيرهم، وإنما هي العداوة والبغضاء التي حلت في قلوبهم أمام مواجهة دعوة الحق التي لم يطيقوا لها تحملاً ولا صبراً.

كان أبي بن خلف يهدد النبي صلى الله عليه وسلم بأنه سوف يقتله، بينما يتوعده النبي صلى الله عليه وسلم بأنه هو الذي سوف يقتله، ويلتقي الجيشان في أحد، فقال أبي: لا والله لن أرجع حتى أقتل محمداً، فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ذلك الرجل عليه الحديد والدروع، لا يكاد يظهر من جسده بقعة إلا وعليها الدرع أو الخوذة أو الحديد يحميه من السلاح، فرماه النبي صلى الله عليه وسلم، فأصاب موضعاً في نحره ضيقاً، فخدشه بالحربة خدشاً يسيراً، فرجع إلى قومه وله عويل فقالوا: لا يضرك فلو كانت في عينك لما ضرتك، قال: والله لو بصق علي محمد لقتلني؛ أليس قال: إنه قاتلي؟ وفعلاً كانت هذه هي القضية بالنسبة له ومات.

كان أبي بن خلف هو الرجل الوحيد الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم، لم يقتله صلى الله عليه وسلم بقولته القديمة تلك، فإنه صلى الله عليه وسلم صاحب الكرم والجود والتسامح، وإنما قتله لأنه جاء معتدياً شاهراً سلاحه ليقتل النبي صلى الله عليه وسلم فدفع الله شره وكفاه إثمه.

نعم، هو الوحيد الذي قتله النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا معنى لا نستطيع أن نتجاوزه في أن نقول: إن نبياً في عظمته صلى الله عليه وسلم لم يقتل طيلة عمره إلا رجلاً واحداً(2).

يقول شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله في هذا الأمر وقد أجاد وأصاب، يقول: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يقتل إلا رجلاً واحداً، وكثرة القتل لا يمدح بها، فإنه لا يمدح ملك ولا حاكم ولا أمير ولا قائد جيش ولا نبي بكثرة من قتله. وإنما يمدح بكثرة من أحياه(3).

فالنبي صلى الله عليه وسلم أحيا الله به أمماً من الناس، أحياهم من الجهالة والضلالة والظلم والضياع، وجعل لحياتهم معنى، وجدد إنسانيتهم وإيمانهم، فأصبحوا قادة وأئمة، كما قال تعالى: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الأَرْضِ وَلا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ سورة القصص الآية (83) وقال: وَنُرِيدُ أَن نَّمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوَارِثِينَ سورة القصص الآية (5).

فالنبي صلى الله عليه وسلم يمدح بكثرة من أحياهم وليس بكثرة من قتل، وفي هذا رد على ما في بعض دوائر الإعلام الغربي، ومن وصف النبي صلى الله عليه وسلم بأنه الرجل السفاك القتال المتعطش للدماء، بينما لم يقتل في حياته كلها إلا شخصاً واحداً، جاء يهدد ويزمجر ويتوعد بأنه سوف يقتل النبي صلى الله عليه وسلم، وأما كثرة من أحياهم فلا تسأل عن عددهم.

يقول تعالى: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا سورة الفرقان الآية (27) فالإنسان حينما يغضب أو ينفعل أو يندم قد يعض إصبعه إبهامه أو السبابة.

بينما الآيات تتحدث عن رجل يعض يديه، فيعض هذه اليد مرة، ويعض الأخرى مرة أخرى، وليس فقط إصبعه، وهو يفعل ويقول:  وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَىٰ يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَىٰ لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَّقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي ۗ وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولًا سورة الفرقان الآية (27-29).

إذا: هما اثنتان، فهو يتمنى أنه اتبع سبيل الرسول، وأنه أحسن اختيار الصديق الصالح الذي يعينه على الخير.

إذا: يجب أن نختار الصديق الصالح الذي هو عون على الطاعة.

وهنا أمر مهم، وهو أن الرجل كان يتحسر على صداقة أصدقاء السوء: يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلا سورة الفرقان الآية (28) وكم من إنسان تحرك في قلبه إيمان أو همة فاضلة، فكان أصدقاء السوء هم السبب في حرمانه من ذلك، فاختر صديقك؛ فإنه يكتب معك حاضرك ومستقبلك..

 

 

 

  • الهوامش :

([1]) ينظر: السيرة النبوية لابن هشام (2/207)، وتفسير الطبري (19/8)، وتفسير القرطبي (16/109)، والبداية والنهاية (3/89)، والسيرة النبوية لابن كثير (2/51)، وصحيح السيرة النبوية (ص200).

(2) ينظر: مصنف عبد الرزاق (9731)، وتاريخ الطبري (2/67-68)، وتفسيره القرطبي (7/385)، وتفسير ابن كثير (1/416)، والبداية والنهاية (4/23)، والسيرة النبوية لابن كثير (3/42).

(3) ينظر: منهاج السنة النبوية (8/78).

 



قالوا عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم

 

* مونتغمري وات

"كلما فكرنا في تاريخ محمد وتاريخ أوائل الإسلام، تملكنا الذهول أمام عظمة مثل هذا العمل. ولا شك أن الظروف كانت مواتية لمحمد فأتاحت له فرصًا للنجاح لم تتحها لسوى القليل من الرجال غير أن الرجل كان على مستوى الظروف تمامًا. فلو لم يكن نبيًا ورجل دولة وإدارة، ولو لم يضع ثقته بالله ويقتنع بشكل ثابت أن الله أرسله، لما كتب فصلاً مهمًا في تاريخ الإنسانية. ولي أمل أن هذه الدراسة عن حياة محمد يمكنها أن تساعد على إثارة الاهتمام ، من جديد ، برجل هو أعظم رجال أبناء آدم".

المصدر: محمد في مكة ، ص512

كلود كاهن

ولد عام 1909، وتخرج باللغات الشرقية من السوربون ومدرسة اللغات الشرقية ومدرسة المعلمين العليا، وعين محاضرًا في مدرسة اللغات الشرقية في باريس (1938)، وأستاذًا لتاريخ الإسلام في كلية الآداب بجامعة ستراسبورغ (1945)، وفي جامعة باريس. من آثاره: عدد كبير من الدراسات والأبحاث في المجلات الشهيرة، وحقق العديد من النصوص التاريخية المهمة، كما أنجز عددًا من المؤلفات عن الحروب الصليبية.

 

"يبدو للمؤرخ المنصف أن محمدًا كان في عداد الشخصيات النبيلة السامية التي سعت في كثير من الحماس والإخلاص إلى النهوض بالبيئة التي عاش فيها أخلاقيًا وفكريًا، كما استطاع في الوقت نفسه أن يكيف رسالته حسب طباع الناس وتقاليدهم بمزيد من الفهم والتنظيم بحيث كفل البقاء والخلود للرسالة التي بشر بها. وحتم علينا أن نلقى محمدًا بعواطف الإجلال والاحترام لما تحلى به من سمو الإلهام ومن قدرة على تذليل العقبات الإنسانية عامة والتغلب على مصاعبه الشخصية خاصة. وربما أثارت فينا بعض جوانب حياته شيئًا من الارتباك تبعًا لعقليتنا المعاصرة. فقد أكدت المهاترات على شهوات الرسول [صلى الله عليه وسلم] الدنيوية وألمحت إلى زوجاته التسع اللائي اتخذهن بعد وفاة خديجة [رضي الله عنه]. لكن الثابت أن معظم هذه الصلات الزوجية قد طبعت بطابع سياسي، وأنها استهدفت الحصول على ولاء بعض الأشراف وبعض الأفخاذ. ثم إن العقلية العربية تقرّ الإنسان إذا استخدم طبيعته على نحو ما خلقها الله"

المصدر: تاريخ العرب والشعوب الإسلامية  1 / 18

* هربرت جورج ولز

كاتب وأديب بريطاني حصل على بكالوريوس العلوم سنة 1888، تولى التدريس بضع سنين ثم انصرف للتأليف. اشتهر بقصصه الذي يعتمد الخيال العلمي من مثل (آلة الزمن) و(الرجل الخفي)، فضلاً عن رواياته النفسية والاجتماعية من مثل (ميكا فيللي الجديد) و(الزواج). ولم يغفل ولز البحث في التاريخ فأنجز عام 1920 (معالم تاريخ الإنسانية) وأعقبه بـ(موجز تاريخ العالم). وكان آخر كتاب أصدره هو (العقل في أقصى تواتراته) (1944). ولولز كتاب في السيرة الذاتية بعنوان: (تجربة في كتابة السيرة الذاتية).

"حجّ محمد [صلى الله عليه وسلم] حجة الوداع من المدينة إلى مكة، قبل وفاته بعام، وعند ذاك ألقى على شعبه موعظة عظيمة.. إنّ أول فقرة فيها تجرف أمامها كل ما بين المسلمين من نهب وسلب ومن ثارات ودماء، وتجعل الفقرة الأخيرة منها الزنجي المؤمن عدلاً للخليفة.. إنها أسست في العالم تقاليد عظيمة للتعامل العادل الكريم، وإنها لتنفخ في الناس روح الكرم والسماحة، كما أنها إنسانية السمة ممكنة التنفيذ، فإنها خلقت جماعة إنسانية يقل ما فيها مما يغمر الدنيا من قسوة وظلم اجتماعي، عما في أي جماعة أخرى سبقتها"

المصدر: معالم تاريخ الإنسانية ، 3 / 640 .



في نصرة النبي صلى الله عليه وآله وسلم

قال شاعر النبي صلى الله عليه وآله وسلم حسان بن ثابت رضي الله عنه في الذب عنه:

هَجَوْتَ مُحَمَّدًا وَأَجَبْتُ عَنْهُ       ...             وَعِنْدَ اللَّهِ فِي ذَاكَ الْجَـــزَاءُ

أَتَهْجُــوهُ وَلَسْتَ لَهُ بِكُفْءٍ        ...             فَشَرُّكُمَا لِخَيْرِكُمَا الْفِــــدَاءُ

هَجَوْتَ مُبَارَكًا بَــرًّا حَنِيفًا        ...             أَمِينَ اللَّهِ شِيمَتُهُ الْوَفَــــاءُ

أَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ        ...             وَيَمْدَحُهُ وَيَنْصُرُهُ سَوَاءُ؟

فَإِنَّ أَبِي وَوَالِــدَهُ وَعِرْضِي               ...             لِعِرْضِ مُحَمَّدٍ مِنْكُمْ وِقَاءُ

لِسَانِي صَـارِمٌ لَا عَيْبَ فِيهِ                ...             وَبَحْرِي لَا تُكَدِّرُهُ الدِّلَاءُ