من المَسَائِلُ المَرْوِيَّةُ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي الصَّحَابَةِ وَأَهْلِ البَيْتِ

التَّعظيم والإجلال بين الصَّحب والآل

 

ذهب الإمام أحمد بن حنبلٍ رحمه الله تعالى -كما في المسائل المرويَّة عنه- إلى تقرير التَّعظيم والإجلال بين الصَّحابة وأهل البيْت رضي الله عنهُم، ويُمكن بيان مذهبه في مسألتيْن:

المسألة الأُولى: تعظيم الصَّحابة لأهل البيْت رضي الله عنهُم، وتفاصيل ذلك فيما يأتي:

1- تعظيم أبي بكرٍ الصِّدِّيق لأهل البيْت رضي الله عنهُم، فعن عبدالله بن عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنهُما عن أبي بكرٍ الصِّدِّيق أنَّه قال: (يا أيُّها النَّاس؛ ارقبوا مُحمَّداً في أهل بيته)(1).

وعن عائشة رضي الله عنها زوج النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (أنَّ فاطمة بنت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أرسلت إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيق رضي الله عنه تسأله ميراثها من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ممَّا أفاء الله عليه بالمدينة وفدك؛ وما بقي من خُمس خيبر، فقال أبوبكرٍ رضي الله عنه إنَّ رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم قال: لا نُورث، ما تركنا صدقة، إنَّما يأكل آل مُحمَّدٍ في هذا المال، وإنِّي والله؛ لا أُغيِّر شيئاً من صدقة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم عن حالها التي كانت عليها في عهد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، ولأعملنَّ فيها بما عمل به رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم. فأبى أبوبكرٍ أن يدفع إلى فاطمة منها شيئاً، فوجدت فاطمة على أبي بكرٍ في ذلك، فقال أبوبكرٍ: والذي نفسي بيده؛ لقرابة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم أحبَّ إليَّ أن أصل من قرابتي، وأما الذي شجر بيني وبينكم من هذه الأموال فإنِّي لم آل فيها عن الحقِّ، ولم أترك أمراً رأيت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يصنعه فيها إلا صنعته)(2).

2- تعظيم عبدالله بن عُمر بن الخطَّاب لأهل البيْت رضي الله عنهُم، فعن عبدالرَّحمن بن أبي نُعم البجليِّ رحمه الله تعالى قال: (جاء رجلٌ إلى ابن عُمر وأنا جالسٌ، فسأله عن دم البعوض، فقال له: مِمَّن أنت؟ قال: من أهل العراق. قال: ها؛ انظروا إلى هذا، يسأل عن دم البعوض؛ وقد قتلوا ابن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، وقد سمعت رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: هُما ريحانتيَّ من الدُّنيا)(3).

المسألة الثَّانية: تعظيم أهل البيت للصَّحابة رضي الله عنهُم، وتفاصيل ذلك فيما يأتي:

1- تعظيم عليٍّ بن أبي طالبٍ للصَّحابة رضي الله عنهُم، كما قال: (كُنتُ إذا سمعت من رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حديثاً نفعني الله بما شاء منه، وإذا حدَّثني عنه غيري استحلفته، فإذا حلف لي صدَّقته، وإنَّ أبا بكرٍ رضي الله عنه حدَّثني وصدق أبوبكرٍ أنَّه سمع النَّبيَّ صلَّى الله عليه وسلَّم قال: ما من رجلٍ يُذنب ذنباً فيتوضَّأ فيُحسن الوُضوء ثُمَّ يُصلِّي ركعتيْن فيستغفر الله عزَّ وجلَّ إلا غُفر له)(4).

وقال: (رحم الله أبا بكرٍ؛ هُو أوَّل من جمع بين اللوحيْن)(5). وفي روايةٍ: (إنَّ أعظم النَّاس أجراً في المصاحف: أبوبكرٍ الصِّدِّيق، كان أوَّل من جمع القُرآن بين اللوحيْن)(6).

وقال: (سبق النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم، وصلَّى أبوبكرٍ وثلَّث عُمر رضي الله عنه، ثُمَّ خبطتنا أو أصابتنا فتنةٌ؛ يعفو الله عمن يشاء)(7).

وقال مُحمَّد ابن الحنفيَّة رحمه الله تعالى: (قُلتُ: يا أبت؛ من خير هذه الأُمَّة بعد رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم؟ قال: أبوبكرٍ. قُلتُ: ثُمَّ من؟ قال: عُمر. قال: فخشيت أن أقول: ثُمَّ من؟ فيقول: عُثمان، فقُلتُ: أنت يا أبت؟ فقال: أبوك رجلٌ من المُسلمين)(8).

وقال عبدالله بن عبَّاس رضي الله عنهما: (وُضِعَ عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنه على سريره فتكنفَّه النَّاس يدعون ويُصلُّون قبل أن يُرفع -وأنا فيهم-، فلم يرعني إلا رجلٌ قد أخذ بمنكبي من ورائي؛ فالتفتُّ فإذا هُو عليُّ بن أبي طالبٍ رضي الله عنه، فترحَّم على عُمر رضي الله عنه فقال: ما خلَّفت أحداً أحبَّ إليَّ أن ألقى الله تعالى بمثل عمله منك، وايم الله؛ إن كُنتُ لأظنُّ ليجعلنَّك الله مع صاحبيْك، وذلك أنِّي كُنتُ أُكثر أن أسمع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يقول: فذهبت أنا وأبوبكرٍ وعُمر، ودخلت أنا وأبوبكرٍ وعُمر، وخرجت أنا وأبوبكرٍ وعُمر، وإن كُنتُ لأظنَّ ليجعلنَّك الله معهما)(9).

وقال مُحمَّد بن حاطبٍ رحمه الله تعالى: (سمعت عليًّا يقول –يعني: ﴿إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِّنَّا الْحُسْنَى(10). منهم عُثمان)(11).

وعن مُحمَّد ابن الحنفيَّة رحمه الله تعالى: (عن عليٍّ قال: لو سيَّرني عُثمان إلى ضرارٍ: لسمعت وأطعت)(12).

وقال عبدالرَّحمن بن أبي ليلى رحمه الله تعالى: (رأيت عليًّا رافعاً حِضْنَيْه يقول: اللهم إنِّي أبرأ إليك من دم عُثمان)(13).

2- تعظيم الحسن بن عليِّ بن أبي طالبٍ للصَّحابة رضي الله عنهُم، كما قال أبوسلمة بن عبدالرَّحمن رحمه الله تعالى: (إنَّ أبا قتادة ورجلاً آخر معه من الأنصار دخلا على عُثمان وهُو محصورٌ، فاستأذنا في الحجِّ فأذن لهما، ثُمَّ قالا: مع من نكون إن ظهر هؤلاء القوم؟ قال: عليكُم بالجماعة. قالا: أرأيت إن أصابك هؤلاء القوم؛ وكانت الجماعة فيهم؟ قال: الزموا الجماعة حيث كانت. قال: فخرجنا من عنده؛ فلمَّا بلغنا باب الدَّار لقينا الحسن بن عليٍّ داخلاً، فرجعنا على أثر الحسن لننظر ما يُريد، فلمَّا دخل الحسن عليه قال: يا أمير المُؤمنين؛ أنا طوع يدك، فمُرني بما شئت، فقال له عُثمان: يا ابن أخي؛ ارجع فاجلس في بيتك حتَّى يأتي الله بأمره، فلا حاجة لي في هراقة الدِّماء)(14).

وإقراره بفضل عائشة كما حكاه عمَّار بن ياسر رضي الله عنهم، فعن أبي وائلٍ شقيق بن سلمة رحمه الله تعالى قال: (لمَّا بعث عليٌّ عماراً والحسن إلى الكُوفة ليستنفراهم، فخطب عمَّارٌ فقال: إنِّي لأعلم أنَّها زوجته في الدُّنيا والآخرة، ولكنَّ الله عزَّ وجلَّ ابتلاكم لتتَّبعوه أو إيَّاها)(15).

3- تعظيم عبدالله بن عبَّاسٍ للصَّحابة رضي الله عنهُم، فعن عبدالله بن عُمر بن الخطَّاب رضي الله عنهُما قال: (ما زال ابن عبَّاسٍ ينهى عن قتل عُثمان؛ ويُعظِّم شأنه، حتَّى جعلت ألوم نفسي ألا أكون قُلتُ مثل ما قال)(15).

وعن ذكوان حاجب عائشة رضي الله عنها: (أنَّه جاء عبدالله بن عبَّاسٍ يستأذن على عائشة، فجئت وعند رأسها ابن أخيها عبدالله بن عبدالرَّحمن، فقُلتُ: هذا ابن عبَّاسٍ يستأذن، فأكبَّ عليها ابن أخيها عبدالله فقال: هذا عبدالله بن عبَّاسٍ يستأذن -وهي تموت-، فقالت: دعني من ابن عبَّاسٍ. فقال: يا أُمَّتاه؛ إنَّ ابن عبَّاسٍ من صالحي بنيك، ليُسلِّم عليك ويُودِّعك. فقالت: ائذن له إن شئت. قال: فأدخلته، فلمَّا جلس قال: أبشري. فقالت: أيضاً. فقال: ما بينك وبين أن تلقي مُحمَّداً صلَّى الله عليه وسلَّم والأحبة إلا أن تخرج الرُّوح من الجسد، كُنت أحبَّ نساء رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم إلى رسول الله، ولم يكن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم يُحبُّ إلا طيِّباً، وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم حتَّى يُصبح في المنزل، وأصبح النَّاس ليس معهم ماءٌ فأنزل الله عزَّ وجلَّ أن تيمَّموا صعيداً طيبًّا. فكان ذلك في سببك وما أنزل الله عزَّ وجلَّ لهذه الأُمَّة من الرُّخصة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سماواتٍ، جاء به الرُّوح الأمين، فأصبح ليس لله مسجدٌ من مساجد الله يُذكر الله إلا يُتلى فيه آناء اللَّيل وآناء النَّهار. فقالت: دعني منك يا ابن عبَّاسٍ، والذي نفسي بيده؛ لوددت أنِّي كُنت نسيًّا منسيًّا)(16).

4- تعظيم عبدالله بن جعفر بن أبي طالبٍ للصَّحابة رضي الله عنهُم، كما قال: (ولينا أبوبكرٍ؛ فما ولينا أحدٌ من النَّاس مثله)(17). وفي روايةٍ: (ولينا أبوبكرٍ خير خليفة الله؛ أبرُّه وأحناه علينا)(18).

5- تعظيم مُحمَّدٍ الباقر بن عليٍّ زين العابدين بن الحُسين بن عليِّ بن أبي طالبٍ للصَّحابة رضي الله عنهُم، كما قال (من جهل فضل أبي بكرٍ وعُمر: فقد جهل السُّنَّة)(19).

6- تعظيم جعفرٍ الصَّادق بن مُحمَّدٍ الباقر بن عليٍّ زين العابدين بن الحُسين بن عليِّ بن أبي طالبٍ للصَّحابة رضي الله عنهُم، كما قال: (برئ الله ممَّن تبرَّأ من أبي بكرٍ وعُمر)(20).

وقال سالم ابن أبي حفصة رحمه الله تعالى: (سألت أبا جعفرٍ وجعفراً عن أبي بكرٍ وعُمر؟ فقالا لي: يا سالم؛ تولَّهما، وابرأ من عدوِّهما، فإنَّهما كانا إماميْ هُدى. قال: وقال لي جعفرٌ: يا سالم؛ أبوبكرٍ جدِّي، أيسبُّ الرَّجل جدَّه؟ قال: وقال: لا نالتني شفاعة مُحمَّدٍ يوم القيامة إن لم أكن أتولاهُما؛ وأبرأ من عدوِّهما)(21).

فهاتان مسألتان مرويَّتان عن الإمام أحمد بن حنبلٍ رحمه الله تعالى في تقرير التَّعظيموالإجلال بين الصَّحابة وأهل البيْت رضي الله عنهُم(22).

  • الهوامش

  1. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (971)- 2/709-710]، وأخرجه البُخاريُّ في صحيحه [كتاب فضائل أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم/ باب مناقب قرابة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومنقبة فاطمة عليها السَّلام بنت النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم- الحديث رقم (3713)- 3/1143].

  2. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في مُسنده [الحديث رقم (55)- 1/222]، وأخرجه البُخاريُّ في صحيحه [كتاب فضائل أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم/ باب مناقب قرابة رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ومنقبة فاطمة عليها السَّلام بنت النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم- الحديث رقم (3711-3712)- 3/1143]، ومُسلمٌ في صحيحه [كتاب الجهاد والسِّيَر/ باب قول النَّبيِّ صلَّى الله عليَّه وسلَّم: (لا نُورث ما تركنا فهُو صدقةٌ)- الحديث رقم (1759)- 3/1380-1381].

  3. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في مُسنده [الحديث رقم (5675)- 9/488]، وأخرجه البُخاريُّ في صحيحه [كتاب الأدب/ باب رحمة الولد وتقبيله ومُعانقته- الحديث رقم (5594)- 4/1898].

  4. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في مُسنده [الحديث رقم (2)- 1/179]، ، وأخرجه أبوداود في سُننه [كتاب الصَّلاة/ باب في الاستغفار- الحديث رقم (1521)- ص234]، والتِّرمذيُّ في سُننه [كتاب مواقيت الصَّلاة/ باب ما جاء في الصَّلاة عند التَّوبة- الحديث رقم (406)- ص110]، وابن ماجه في سُننه [كتاب إقامة الصَّلوات والسُّنَّة فيها/ باب ما جاء في أنَّ الصَّلاة كفَّارةٌ- الحديث رقم (1395)- ص248].

  5. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (280)- 1/282-283].

  6. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (513)- 1/433].

  7. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في مُسنده [الحديث رقم (894)- 2/230-231].

  8. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (136)- 1/188-189]، وأخرجه البُخاريُّ في صحيحه [كتاب فضائل أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم/ باب قول النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم: (لو كُنت مُتَّخذاً خليلاً)- الحديث رقم (3671)- 3/1129].

  9. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في مُسنده [الحديث رقم (898)- 2/232]، وأخرجه البُخاريُّ في صحيحه [كتاب فضائل أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم/ باب مناقب عُمر بن الخطَّاب أبي حفصٍ القُرشيِّ العدويِّ رضي الله عنه- الحديث رقم (3685)- 3/1133]، ومُسلمٌ في صحيحه [كتاب فضائل الصَّحابة/ باب من فضائل عُمر رضي الله تعالى عنه- الحديث رقم (2389)- 4/1858-1859].

  10. سُورة الأنبياء: الآية 101.

  11. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (771)- 1/580].

  12. أخرجه الخلال في السُّنَّة [رقم (416)- 2/325].

  13. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (727)- 1/552-553]، وانظر: السُّنَّة للخلال [رقم (421)- 2/328].

  14. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (753)- 1/567]، وانظر: السُّنَّة للخلال [رقم (432)- 2/333-334].

  15. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في مُسنده [الحديث رقم (18331)- 30/274]، وأخرجه البُخاريُّ في صحيحه [كتاب فضائل أصحاب النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم/ باب فضل عائشة رضي الله عنها- الحديث رقم (3772)- 3/1155].

  16. أخرجه الخلال في السُّنَّة [رقم (422)- 2/329]، وأخرج نحوه [رقم (444)- 2/338-339].

  17. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في مُسنده [الحديث رقم (2496)- 4/297-298]، وأخرجه البُخاريُّ في صحيحه [كتاب التَّفسير/ باب ﴿وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ قُلْتُم مَّا يَكُونُ لَنَا أَن نَّتَكَلَّمَ بِهَذَا سُبْحَانَكَ هَذَا بُهْتَانٌ عَظِيمٌ﴾- الحديث رقم (4753)- 3/1489].

  18. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (148)- 1/199].

  19. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (699)- 1/536].

  20. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (108)- 1/167].

  21. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (143)- 1/196-197]، وأخرجه عنه ابنه عبدالله في السُّنَّة [رقم (1302)- 2/557].

  22. أخرجه الإمام أحمد بن حنبلٍ في فضائل الصَّحابة [الحديث رقم (176)- 1/214-215]، وأخرجه عنه ابنه عبدالله في السُّنَّة [رقم (1303)- 2/558].

  23. اقتبسنا هذه المقالة من بحث : المَسَائِلُ المَرْوِيَّةُ عَنِ الإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فِي الصَّحَابَةِ وَأَهْلِ البَيْتِ للدكتور ولي العلي، وهو بحث مقدم إلى ملتقى الإمام أحمد بن حنبل الذي تنظمه مبرة الآل و الأصحاب.

     

 



دعوة لحضور فعاليات

( ملتقى أعلام الإسلام الثاني " الإمام أحمد بن حنبل نموذجاً ")

تهديكم مبرة الآل والأصحاب أطيب تحية وتقدير متمنين لكم دوام التوفيق والسداد .

وإيماناً منا ووفاء ا لآل بيت نبينا صلوات ربنا وسلامه عليه وصحابته رضوان الله عليهم أجمعين والأئمة الأعلام في حفظ السنة النبوية الشريفة ونشرها ، يسعدنا أن ندعوكم لحضور فعاليات 

ملتقى  أعـلام الإسـلام  الثاني  ( الإمام أحمد بن حنبل نموذجاً )

والمقام تحت رعاية شرفية من

معالي وزير العدل ووزير الأوقاف والشؤون الإسلامية السيد/ شريدة عبدالله المعوشرجي حفظه الله

وبرعاية كريمة من  ( وقف ناصر عبدالمحسن السعيد ) وتنظمه مبرة الآل والأصحاب.

في الفترة من 1- 2 ابريل 2013 م الموافق 20-21 جمادى الأولى 1434هـ  بفندق الريجينسي

 بحضور نخبة كبيرة من العلماء والشيوخ من مختلف دول العالم الإسلامي.

وإنه في الوقت الذي يسعدنا فيه حضوركم نعتقد جازمين أن مشاركتكم هذه فيها خير نجاح ودعم للملتقى.

يبدأ حفل الافتتاح في تمام الساعة العاشرة صباحاً من يوم الأثنين الموافق 1 أبريل 2013 م .

سائلين المولى عز وجل لكم دوام التوفيق والنجاح

للمتابعة والاستفسار الرجاء الاتصال على : 22560203



جديد إصدارات المبرة

كتاب ( القول المسدد في الذب عن المسند لأحمد ، للحافظ : ابن حجر العسقلاني رحمه الله )

تحقيق : أسامة الشنطي ، عمرو بسيوني .

يأتي هذا الكتاب باكورة لسلسة (أعلام الإسلام) ، ومركز البحوث والدراسات إذ يقدم هذا الكتاب ؛ يسن سنة حسنة بإنشاء هذه السلسلة بالتزامن مع ملتقى أعلام الإسلام ، وتتميما لفائدته المرجوة منه ، فتطبع الكتب المتعلقة بأعلام الإسلام رحمهم الله جميعا .

قام هذا الكتاب المبارك ( القول المسدد ) على سجال ثلاثة من العلماء الكبار ، هم : الحفاظ : ابن الجوزي ، والعراقي ، ثم الحافظ ابن حجر ، الذي تمم هذا الجهد ، ودافع عن مسند الإمام أحمد دفاعًا يليق بجلالة هذا المسند ومصنفه ، فملخص هذا الكتاب يقوم على أساس دفع تهمة الوضع عن بعض أحاديث مسند الإمام أحمد التي رأى الحافظ ابن الجوزي أنها موضوعة ، وتابعه الحافظ العراقي على ذلك ، فقام الحافظ ابن حجر بجمع تلك الأحاديث والكلام عليها حديثا حديثا ، مناقشا مدى قوة الحكم بوضعها من عدمه .

ولما كانت طبعة هذا الكتاب قديمة ، وليست في يد أكثر طلبة العلم ، قام المحققان بإخراجه في طبعة جديدة ، وتحقيقه تحقيقا علميا يعظم من النفع به ، خدمة للإمام أحمد ، ومسنده ، وللأئمة المحدثين الذين قام الكتاب على جهودهم ، ومنهم الحافظ ابن حجر مصنف الكتاب .

 moltaqa-001.jpg