تزكية الشيخ عبد الرحمن.gif



مَنْ هم أهل البيت ( 1 – 2 )

  إنّ أول خطوة ينبغي أن يخطوها المرء بُغية الوصول إلى حوار مثمر مفيد هي خطوة )تحرير المصطلحات( .

وإذا ما رزقك الله تعالى حيادية في الطرح وإنصافاً في النظرة للخصم فإنك ستدرك بلا شك أنّ الأزمة التي نعيشها في خصوماتنا المذهبية قد لا ترجع عادة إلى خبث نية أحد الطرفين بقدر ما يكون الخلل فيها في تحرير مسائل الخلاف وعلى رأسها فهم (المصطلح).

وإذا ما يسّر الله تعالى لك حضور مجلس يُتناول فيه الخلاف السني الشيعي فإنك ستلاحظ أنّ الحوار الدائر بين الطرفين: السني والشيعي، ربما يبتدأ هادئاً بعض الشيء ثم ما يلبث أن يتحول إلى صياح واتهامات متبادلة أو ربما مباهلة يحسم بها الطرفان الحوار.

لكنك إذا ما سألت أحد الطرفين بعد انفضاض المجلس عن (أهل البيت) الذين يتكلم عنهم ، ثم التفت للآخر وسألته السؤال ذاته لحصلت على إجابتين مختلفتين!

ولأدركت أنّ القوم قد خاضوا في نقاش طويل وعريض وفي تشعبات ومسائل خلافية لا حصر لها دون أن يحرروا قبل هذا كله مصطلح (آل البيت) الذي يتناقشون فيه ويأصلون ويفرّعون عليه!

لهذا كان لزاماً عليّ كباحث وعلى كل من يريد الحديث عن (أهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم) أن يحرر قبل كل شيء مصطلح (الآل)، وإلا كان الحديث عن (آل البيت) حديثاً عاطفياً مجرداً عن الدليل والبرهان.

 

تحرير المصطلح

 

المتأمل لكتب اللغة وللآيات الكريمة والأحاديث النبوية الشريفة يلاحظ أنّ لفظ (الآل) له معان باعتبار مقامات لا يحسن تجاهلها أو عدّها أقوالاً مختلفة كما ذهب إلى ذلك الكثيرون قديماً وحديثاً.

فإنّ النصوص الشرعية لا تتناقض ولا يصح أن يُنظر إلى مصطلح (آل البيت) على أنه مصطلح غامض أو مختلف فيه ، لا يُعرف له سطح من قاع!لهذا حرصتُ أن أتتبع النصوص الشرعية الذاكرة لأهل البيت وموارد استخدامها لهذا المصطلح ثم نظرت في كلام العلماء العارفين بهذا الشأن، فخلصت بعد هذا الاستقراء بنتيجة مفادها أنّ آل البيت إجمالاً ودون الخوض في التفاصيل والأدلة مصطلح يضم ثلاثة بيوت: (بيت النسب،بيت السكنى،بيت الولادة).فبنو هاشم أولاد عبد المطلب هم أهل بيت له صلى الله عليه وآله

وسلم منجهة النسب ويُقال لأولاد الجد القريب: بيت، ويُقال: بيت فلان كريم شريف.

وأزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم أهل بيت له منجهة السكنى، وإطلاق هذا اللفظ على نساء الرجل أخص وأعرف بحسب العرف والعادة.وأولاده صلى الله عليه وآله وسلم هم أهل بيته منجهة الولادة ، ومع شمول هذا اللفظ لجميع أولاده فيدخل كل من فاطمة ابنته رضي الله عنها وابنيها الحسن والحسين ونسلهما.

و(الآل) في هذا المقام قسمان: أصل وفرع.فأما الأصل فالمراد به (بنو هاشم)(1)لحديث (الثقلين) والذي فيه قول النبي عليه الصلاة والسلام: (أما بعد، ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين: أولهما: كتاب الله، فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحثّ على كتاب الله ورغّب فيه. ثم قال: وأهل بيتي، أُذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي. فقال له حصين: ومن أهل بيته يا زيد؟، أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته، ولكن أهلُ بيته من حُرم الصدقة بعده، قال: ومن هم؟ قال: هم آل عليّ، وآل عقيل، وآل جعفر، وآل عباس، قال: كل هؤلاء حُرم الصدقة؟ قال: نعم)(2).

ولما رواه الإمام مسلم في صحيحه عن عبد الله ابن الحارث بن نوفل الهاشمي (3) أنّ عبد المطلب بن ربيعة (4) أخبره أنّ أباه ربيعة بن الحارث قال لعبد المطلب بن ربيعة وللفضل بن العباس رضي الله عنهما: ائتيا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقولا له استعملنا يا رسول الله على الصدقات – فذكر الحديث – وفيه: فقال لنا: (إنّ هذه الصدقة إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد).

وزاد الإمام الشافعي على بني هاشم «بني المطلب» لقول النبي عليه الصلاة والسلام (‏إنما ‏‏بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد)(5) وفي رواية: (‏إنا ‏وبنو المطلب ‏لا نفترق في جاهلية ولا إسلام) (6).

وقد رد ابن قدامة المقدسي القول بدخول (بني المطلب) في مسمى (آل البيت) فقال: (ولا يصح قياس (بني المطلب) على (بني هاشم)، لأنّ بني هاشم أقرب إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم وأشرف وهم آل النبي صلى الله عليه وسلم، ومشاركة بني المطلب لهم في خمس الخمس ما استحقوه بمجرد القرابة بدليل أنّ بني عبد شمس وبني نوفل يساوونهم في القرابة ولم يعطوا شيئاً، وإنما شاركوه بالنصرة أو بهما جميعاً) (7).

وحجة ابن قدامة في هذا ظاهرة، فالنبي عليه الصلاة والسلام علل إدخاله (بني المطلب) في حكم (الخمس) كونهم لم يفارقوا بني هاشم في جاهلية ولا إسلام بل كانوا سنداً لهم في كل الأحوال، فاستحقوا لذلك (الخمس) مع (بني هاشم) دون غيرهم من القرابة.

أما تحريم الصدقة عليهم كسائر آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم فلا دليل عليه والأصل أنّ الصدقة عليهم جائزة ، وأنّ من تحرم عليهم الصدقة هم بنو هاشم.

 

أزواج النبي من آل بيته

 

وأما فرع (آل البيت) فالمراد به (زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم) وهن من (آله) لاتصالهنّ بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم بالمصاهرة.

وقد حرمن على غيره من الرجال في حياته وبعد مماته، وهنّ زوجاته في الدنيا والآخرة فالسبب الذي لهن بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم قائم مقام النسب.

يقول الراغب الأصفهاني في «مفردات غريب القرآن»: (أهل الرجل مَنْ يجمعه وإياهم نسب أو دين أو ما يجرى مجراهما من صناعة وبيت وبلد، فأهل الرجل في الأصل من يجمعه وإياهم مسكن واحد ثم تجوّز به فقيل أهل بيت الرجل لمن يجمعه وإياهم نسب، وتعورف في أسرة النبي عليه الصلاة والسلام مطلقاً إذا قيل (أهل البيت) لقوله عزوجل( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) وعبّر بأهل الرجل عن امرأته) (8).

يقول ابن منظور في كتابه لسان العرب: (أهل البيت: سكّانه ، وأهل الرجل: أخص الناس به ، وأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم: أزواجه وبناته وصهره، أعني علياً عليه السلام)  (9) .

ويقول الفيروز أبادي في «القاموس المحيط»: (أهل الأمر: ولاته، وللبيت: سكّانه وللمذهب: من يدين به، وللرجل: زوجته كأهلته ، وللنبي صلى الله عليه وآله وسلم: أزواجه وبناته وصهره علي رضي الله عنه) (10) .

ويقول الزبيدي في «تاج العروس» (والأهل للبيت سكانه ومن ذلك أهل القرى: سُكانها، والأهل للمذهب من يدين به ويعتقده ، ومن المجاز: الأهل للرجل زوجته ويدخل فيه الأولاد، وبه فُسّر قوله تعالى أيضاً ( وسار بأهله)  أي زوجته وأولاده كأهلته بالتاء والأهل للنبي صلى الله عليه وآله وسلم أزواجه وبناته وصهره علي أو نساؤه ، وقيل أهله الرجال الذين هم آله ويدخل فيه الأحفاد والذريات ، ومنه قوله تعالى (وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها) (11)وقوله تعالى (إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) وقوله تعالى: (رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ) (12).وقد دلت نصوص الكتاب والسنة على دخولهن في مسمى (آل البيت).

أول هذه الأدلة: تسمية الله عز وجل أزواج الأنبياء بأهل البيت، فقد ذكر الله تعالى في «سورة هود» قول الملائكة لامرأة إبراهيم عليه السلام (سارة) لما بُشرت بإسحاق (قَالُوا أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ۖ رَحْمَتُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ عَلَيْكُمْ أَهْلَ الْبَيْتِ ۚ إِنَّهُ حَمِيدٌ مَّجِيدٌ) (13)ومن هذا أيضاً  قول الله تبارك وتعالى عن موسى عليه السلام (إذ قال موسى لأهله إني آنست نارا سآتيكم منها بخبر) (14)   ومعلوم أنه             لم يكن معه في سفره هذا إلا زوجته.يقول الطباطبائي في تفسيره: (قوله تعالى: إذ قال موسى لاهله)  لمراد بأهله إمرأته وهي بنت شعيب على ما ذكره الله تعالى في سورة القصص) (15). ويقول القمي في تفسير قوله تعالى فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ: (..فلما حال عليه الحول حمل موسى امرأته، وزوّده شعيب من عنده، وساق غنمه، فلما أراد الخروج ... قال له (شعيب): اذهب فقد خصّك الله بها، فساق غنمه فخرج يريد مصر، فلما صار في  مفازة ومعه أهله أصابهم برد شديد وريح وظلمة وجنّهم الليل فنظر موسى إلى النار قد ظهرت كما قال الله: فَلَمَّا قَضَىٰ مُوسَى الْأَجَلَ وَسَارَ بِأَهْلِهِ).

الثاني: الآيات التي تخاطب نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم في سورة الأحزاب والتي فيها ( إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا ) فإنّ سياق الآيات في نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وما ذُكر من أنّ المراد بها هم (أصحاب الكساء) دون غيرهم سيتم مناقشته بالتفصيل في موضوع آية التطهير في (فصل الإمامة) بإذن الله تعالى.

الثالث: ما رواه البخاري عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة رضي الله عنه ‏‏فقال: ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ‏صلى الله عليه وآله وسلم؟ ‏فقلت: بلى فأهدها لي، فقال: سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ‏فقلنا: يا رسول الله، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ فإنّ الله قد علمنا كيف نسلم عليكم، قال: قولوا ‏اللهم صل على محمد ‏وعلى آل محمد كما صليت على ‏إبراهيم وعلى آل ‏إبراهيم ‏إنك حميد مجيد، اللهم بارك على ‏محمد وعلى آل محمد كما باركت على ‏إبراهيم ‏وعلى آل ‏‏إبراهيم ‏ ‏إنك حميد مجيد) (16).

وقد علّم النبي صلى الله عليه وآله وسلم صحابته عدة صيغ للصلاة على آله ذاكراً منها الصيغة التالية: عن عمرو بن سُليم الزرقي قال: أخبرني أبو حميد الساعدي رضي الله عنه أنهم قالوا: يا رسول الله، كيف نصلي عليكم؟ فقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (قولوا: اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد).

وإذا كان إطلاق مسمى (أهل البيت) على زوجات النبي صلى الله عليه وآله وسلم مذكوراًً في الصلاة الإبراهيمية، فإنّ التصريح بكون نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آل بيته أوضح ما يكون في هذا الحديث الشريف.

عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه قال: (بُني على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بزينب بنت جحش بخبز ولحم، فأرسلت على الطعام داعياً ... فخرج النبي صلى الله عليه وآله وسلم فانطلق إلى حُجرة عائشة فقال: (السلام عليكم أهل البيت ورحمة الله)، فقالت: وعليك السلام ورحمة الله ، كيف وجدت أهلك؟ بارك الله لك،  فتقرّى حُجَرَ نسائه كلهن يقول لهن كما يقول لعائشة ويقلن له كما قالت عائشة ...) (17).

وفي حديث (الإفك) قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو على المنبر حاكياً اتهام عبد الله بن أبي سلول لأم المؤمنين عائشة: (يا معشر المسلمين، من يعذرني من رجل قد بلغ أذاه في أهل بيتي، فوالله! ما علمت على أهلي إلا خيراً، ولقد ذكروا رجلاً -أي صفوان بن المعطّل- ما علمت عليه إلا خيراً وما كان يدخل على أهلي إلا معي) (18).

وعن إبراهيم قال: قلت للأسود (هل سألت أم المؤمنين عمّا يُكره أن يُنتبذ فيه؟) قال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين، أخبريني عما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن يُنتبذ فيه، قالت: نهانا أهل البيت أن ننتبذ في الدّباء والمزفّت) (19).

كل هذه الأحاديث تشير بجلاء إلى أنّ أزواج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من آل بيته.

لكن زيد بن الأرقم رضي الله عنه رغم إقراره بكون أزواج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من آل بيته إلا أنه كان يرى أنّ (تحريم الصدقة) حكم خاص ببني هاشم (عصبة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأصله) لا يشاركهم فيه زوجات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد عبّر عن هذا صراحة في حديث مسلم (20) والذي فيه: (فقلنا: مَنْ أهل بيته؟ نساؤه ، قال: لا، وايم الله إنّ المرأة تكون مع الرجل العصر ‏من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حُرموا الصدقة بعده).

وقد أشكل هذا الحديث على بعض من قصرت أفهامهم عن مراد زيد بن أرقم رضي الله عنه فظنوا أنّ هذه الرواية معارضة لسابقتها التي قال فيها: (نساؤه من أهل بيته، ولكن أهلُ بيته من حُرم الصدقة بعده)، ولا تعارض بين الروايتين ، فعلة التفريق في الحديثين ظاهرة وهي أنّ نساء رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لسن من آل بيته الذين حُرّمت عليهم الصدقة وإن كانوا في الحقيقة من آل البيت (إجمالاً).

قال الإمام النووي رحمه الله في شرح هذا الحديث: (تتأول الرواية الأولى على أنّ المراد أنهن من أهل بيته الذين يساكنون ويعولهم، وأمر باحترامهم وإكرامهم وسماهم ثقلاً ووعظ في حقوقهم وذكّر، فنساؤه داخلات في هذا كله ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة، وقد أشار إلى هذا في الرواية الأولى بقوله: (نساؤه من أهل بيته، ولكن أهل بيته من حرم الصدقة) فاتفقت الروايتان) (21).

 

1. وإنما قال العلماء (بنو هاشم) لبيان أنهم (أصل الرسول صلى الله عليه وآله وسلم وعصبته) وإلا فالعلماء مجمعون على أنّ من يحرم عليهم الصدقة ويطلق عليهم مصطلح (آل البيت) وتجب مودتهم وإجلالهم هم (المؤمنون من بني هاشم) وليس كل بني هاشم، مسلمهم وكافرهم!

            راجع «فتح الوهاب 1/8» لشيخ الإسلام زكريا الأنصاري و»فتح المعين 1/20» للشيخ زين الدين المليباري.

2. رواه مسلم كتاب فضائل الصحابة باب (من فضائل علي بن أبي طالب).

3. وهو عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

4. وهو عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف.

5. رواه البخاري كتاب المناقب باب (مناقب قريش).

6. رواه أبو داود كتاب الخراج باب (في بيان مواضع قسم الخمس وسهم ذي القربى).

7. المغني 2/520

8. مفردات غريب القرآن ص29

9. لسان العرب مادة (أهل)

10. القاموس المحيط ( باب اللام فصل الهمزة ) ص1245

11. سورة طه آية 132

12. تاج العروس 14/36

13. سورة هود آية 73

14. سورة النمل آية 7

15. تفسير الميزان 15/342

16. رواه البخاري كتاب أحاديث الأنبياء باب قول الله تعالى :وَاتَّخَذَ اللَّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا.

17. رواه البخاري كتاب التفسير باب (لا تدخلوا بيوت النبي إلا أن يؤذن لكم إلى طعام غير ناظرين إناه).

18. رواه البخاري كتاب التفسير باب  (لولا إذ سمعتموه ظن المؤمنون والمؤمنات بأنفسهم خيرا)  ومسلم - كتاب التوبة باب (في حديث الإفك وقبول توبة القاذف).

19. رواه مسلم - كتاب الأشربة باب (النهي عن الانتباذ في المزفت والدباء والحنتم والنقير، وبيان أنه منسوخ).

20. الرواية من طريق حسان بن إبراهيم عن سعيد بن مسروق، و«حسان بن إبراهيم» عاب عليه بعض العلماء كالنسائي وابن عدي وغيرهما الوهم في حديثه، قال ابن عدي: «وحسان عندي من أهل الصدق إلا أنه يغلط في الشيء وليس من يُظن به أنه يتعمد في باب الرواية إسناداً أو متناً وإنما هو وهم منه».

21. شرح صحيح مسلم للنووي 15/180-181