صلح الحديبية

-        قال تعالى { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } (سورة الفتح 18)

-        قال تعالى { هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} (سورة الفتح) .

لم تخمد مشاعر المسلمين في المدينة شوقاً إلى مكة ، التي حيل بينهم وبينها ظلماً وعدواناً ، وما برحوا ينتظرون اليوم الذي تُتاح لهم فيه فرصة العودة إليها والطواف ببيتها العتيق ، إلى أن جاء ذلك اليوم الذي برز فيه النبي صلى الله عليه وسلم على أصحابه ليخبرهم برؤياه التي رأى فيها دخوله لمكة وطوافه بالبيت ، فاستبشر المسلمون بهذه الرؤيا لعلمهم أن رؤيا الأنبياء حق ، وتهيّؤوا لهذه الرحلة العظيمة .

وفي يوم الاثنين خرج الرسول صلى الله عليه وسلم ، يريد العمرة ومعه ألف وأربعمائة من الصحابة ، وليس معهم إلا سلاح السفر ، فأحرموا بالعمرة من ذي الحليفة ، فلما اقتربوا من مكة بلغهم أن قريشاً جمعت الجموع لمقاتلتهم وصدهم عن البيت . فلما نزل الرسول بالحديبية أرسل عثمان رضي الله عنه إلى قريش وقال له : أخبرهم أنا لم نأت لقتال ، وإنما جئنا عماراً ، وادعهم إلى الإسلام ، وأَمَرَه أن يأتي رجالاً بمكة مؤمنين ونساء مؤمنات ، فيبشرهم بالفتح ، وأن الله عز وجل مظهر دينه بمكة ، حتى لا يستخفى فيها بالإيمان . فانطلق عثمان ، فمر على قريش ، فقالوا : إلى أين ؟ فقال : بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم أدعوكم إلى الله وإلى الإسلام ، ويخبركم : أنه لم يأت لقتال ، وإنما جئنا عماراً . قالوا : قد سمعنا ما تقول ، فانفذ إلى حاجتك . ولكن عثمان احتبسته قريش فتأخر في الرجوع إلى المسلمين ، فخاف الرسول صلى الله عليه وسلم عليه ، وخاصة بعد أن شاع أنه قد قتل ، فدعا إلى البيعه ، فتبادروا إليه ، وهو تحت الشجرة ، فبايعوه على أن لا يفروا ، وهذه هي بيعة الرضوان التي أنزل الله فيها قوله : { لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة } (سورة الفتح 18) . وأرسلت قريش عروة بن مسعود إلى المسلمين فرجع إلى أصحابه ، فقال : أي قوم ، والله لقد وفدت على الملوك -كسرى ، وقيصر والنجاشي- والله ما رأيت ملكاً يعظمه أصحابه كما يعظم أصحاب محمد محمداً . والله ما انتخم نخامة إلا وقعت في كف رجل منهم ، فدلك بها وجهه وجلده، وإذا أمر ابتدروا أمره ، وإذا توضأ كادوا يقتتلون على وضوئه ، وإذا تكلم خفضوا أصواتهم ، وما يحدون إليه النظر تعظيماً له ، ثم قال : وقد عرض عليكم خطة رشد فاقبلوها .

  ثم أسرعت قريش في إرسال سهيل بن عمرو لعقد الصلح ، فلما رآه النبي صلى الله عليه وسلم قال : قد سهل لكم أمركم ، أراد القوم الصلح حين بعثوا هذا الرجل ، فتكلم سهيل طويلاً ثم اتفقا على قواعد الصلح ، وهي :

الأولى : رجوع الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه من عامه وعدم دخول مكة ، وإذا كان العام القادم دخلها المسلمون بسلاح الراكب ، فأقاموا بها ثلاثاً . الثانية : وضع الحرب بين الطرفين عشر سنين ، يأمن فيها الناس . الثالثة : من أحب أن يدخل في عقد مع محمد وعهده دخل فيه ، ومن أحب أن يدخل في عقد مع قريش وعهدهم دخل فيه . الرابعة : من أتى محمداً من قريش من غير إذن وليه رده إليهم ، ومن جاء قريشاً ممن مع محمد لم يرد إليه .

ثم قال الرسول صلى الله عليه وسلم : هات اكتب بيننا وبينك كتاباً ، فدعا الكاتب -وهو علي بن أبي طالب - فقال : اكتب : بسم الله الرحمن الرحيم، فقال سهيل : أما الرحمن ، فما أدري ما هو ؟ ولكن اكتب : باسمك اللهم كما كنت تكتب . فقال المسلمون : والله لا نكتبها إلا بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال صلى الله عليه وسلم : اكتب : باسمك اللهم ، ثم قال : اكتب : هذا ما قاضى عليه محمد رسول الله، فقال سهيل : والله لو نعلم أنك رسول الله ما صددناك عن  البيت ، ولكن اكتب محمد بن عبد الله، فقال : إني رسول الله ، وإن كذبتموني اكتب محمد بن عبد الله، ثم تمت كتابة الصحيفة ، ودخلت قبيلة خزاعة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ودخلت بنو بكر في عهد قريش . فبينما هم كذلك إذ جاء أبو جندل بن سهيل ، وقد خرج من أسفل مكة يرسف - يمشي مقيداً- في قيوده ، حتى رمى بنفسه بين أظهر المسلمين ، فقال سهيل : هذا يا محمد! أول ما أقاضيك عليه أن ترده إلي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إنا لم نقض الكتاب بعد، فقال : إذاً والله لا أصالحك على شئ أبداً. فقال النبي صلى الله عليه وسلم : فأجزه لي، قال : ما أنا بمجيزه لك . قال : بلى، فافعل، قال : ما أنا بفاعل . قال أبو جندل : يا معشر  المسلمين ! كيف أرد إلى المشركين وقد جئت مسلماً؟ ألا ترون ما لقيت ؟ -وكان قد عذب في الله عذاباً شديداً- قال عمر بن الخطاب : والله ما شككت منذ أسلمت إلا يومئذ . فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم ، فقلت : يا رسول الله ! ألست نبي الله ؟ قال : بلى، قلت : ألسنا على الحق ، وعدونا على الباطل ؟ قال : بلى . قلت : علام نعطى الدنية في ديننا ؟ ونرجع ولما يحكم الله بيننا وبين أعدائنا ؟ فقال : إني رسول الله ، وهو ناصري ، ولست أعصيه . قلت : ألست كنت تحدثنا : أنا نأتي البيت ، ونطوف به . قال : بلى ، أفاخبرتك أنك تأتيه العام ؟ قلت : لا، قال : فإنك آتيه ومطوف به . قال : فأتيت أبا بكر ، فقلت له مثلما قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم ، ورد علي كما رد علي رسول الله صلى الله عليه وسلم سواء ، وزاد : فاستمسك بغرزه حتى تموت، فوالله إنه لعلى الحق .

فلما فرغ من قضية الكتاب ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحابه : قوموا فانحروا، ثم احلقوا، وما قام منهم رجل ، حتى قالها ثلاث مرات . فلما لم يقم منهم أحد ، قام ولم يكلم أحداً منهم حتى نحر بدنه ودعا حالقه . فلما رأوا ذلك قاموا فنحروا ، وجعل بعضهم يحلق بعضاً، حتى كاد بعضهم يقتل بعضاً . ثم جاء نسوة مؤمنات ، فأنزل الله : {يا أيها الذين آمنوا إذا جاءكم المؤمنات مهاجرات فامتحنوهن} (سورة الممتحنة 10) . وفي مرجعه صلى الله عليه وسلم : أنزل الله سورة الفتح : {إنا فتحنا لك فتحا مبينا * ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر } الآية ، فقال عمر : أو فتح هو يا رسول الله ؟ قال : نعم ، قال الصحابة : هذا لك يا رسول الله ، فما لنا ؟ فأنزل الله : { هو الذي أنزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا إيمانا مع إيمانهم} الآيتين إلى قوله : {فوزا عظيما} (سورة الفتح 1-5) .

ولما رجع إلى المدينة جاءه أبو بصير -رجل من قريش- مسلماً ، فأرسلوا في طلبه رجلين ، وقالوا : العهد الذي بيننا وبينك ، فدفعه إلى الرجلين ، فخرجا به ، حتى بلغا ذا الحليفة . فنزلوا يأكلون من تمر لهم . فقال أبو بصير لأحدهما: إني أرى سيفك هذا جيداً. فقال: أجل ، والله إنه لجيد ، لقد جربت به ثم جربت ، فقال : أرني أنظر إليه ، فقتله بسيفه ، ورجع أبو بصير إلى المدينة ، فقال : يا نبي الله ! قد أوفى الله ذمتك، قد رددتني إليهم فأنجاني الله منهم ، فقال صلى الله عليه وسلم : ويل أمه مسعر حرب ، لو كان له أحد . فلما سمع ذلك عرف أنه سيرده إليهم ، فخرج حتى أتى سيف البحر، وتفلت منهم أبو جندل ، فلحق بأبي بصير ، فلا يخرج من قريش رجل -قد أسلم- إلا لحق به ، حتى اجتمعت منهم عصابة . فما سمعوا بعير لقريش خرجت إلى الشام إلا اعترضوا لها ، فقاتلوهم وأخذوا أموالهم ، فأرسلت قريش إلى النبي صلى الله عليه وسلم تناشده الله والرحم أن أتاه منهم فهو آمن .

وكان هذا الصلح فتحاً عظيماً ، ونصراً مبيناً للمسلمين ، وذلك لما ترتب عليه من منافع عظيمة ؛ حيث اعترفت قريش بالمسلمين ، وقوتهم ، وتنازلت عن صدارتها الدنيوية وزعامتها الدينية ، فلا عجب إذاً أن يسمّيه الله تعالى فتحا مبينا .



الإخوة الإيمانية في تراث الآل والأصحاب

 

د/ أحمد سيد أحمد علي

أرشد المصطفى - صلى الله عليه وسلم -  أمته إلى أهمية التآخي بينهم فقال عليه الصلاة والسلام : " وكونوا عباد الله إخواناً " 1، ولم يكتف - عليه الصلاة والسلام -  بالدعوة إلى الأخوة بل امتثلها في حياته ، ويكفي في بيان ذلك ما كان بينه - صلى الله عليه وسلم - وبين صاحبه أبي بكر - رضي الله عنه - من مودة وتآخي، صورها - عليه الصلاة والسلام – بقوله : " لو كنت متخذاً خليلاً غير ربي لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن أخوةُ الإسلام ومودته "2 وفي رواية " ولكن أخوة الإسلام أفضل "3..

والأخوة قوام الحياة ، بل هي ماء العيش كما قال سفيان - رحمه الله - : لا بد من أخ تبثه شكواك ، ويعينك على بلواك، ومن وجد له أخاً تهواه نفسه ، وتعجبه فعاله ، ويرضى الله عن خصاله ، فليتمسك به ، فإن أعجز الناس من فرط في طلب الأخوان الأوفياء ، وأعجز منه من ضيّع من ظفر به منهم .

 ويقول عمر - رضي الله عنه -  : لقاء الأخوان جلاء الأحزان .

إن ثمرة الأخوة لا تقتصر على الدنيا فقط بل يمتد أثرها ، ونفعها إلى الدارة الآخرة ، وهي الدار التي أحوج ما يكون فيها المرء إلى إخوانه وإحسانهم ، وهل هناك أعز وأغلى من أخ لك لم تلده أمك يكون سبباً في الشفاعة لك ، وإنقاذك من النار ، قال بعض السلف : استكثروا من الإخوان فإن لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة .وشاهد ذلك ما جاء في صحيح البخاري عن النبي – صلى الله عليه وسلم – " فيشفع النبيون والملائكة والمؤمنون " .4

والأخوة والألفة بين المؤمنين لتبقى معهم في دنياهم وفي برزخهم أيضاً ، وأما إذا أنعم الله على الأخوين بدخول الجنة فإخوتهم هناك تختلف عن أخوة الدنيا ، فهي أخوة صافية خالصةٌ جاءت بعد نزع الأحقاد والضغائن التي بقيت من آثار الدنيا : " ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا على سرر متقابلين " [ الحجر :47 ] .

و الأخوة في الله لا تؤتي أكلها وتجنى ثمارها ما لم تكن في الله ولله ، فهي قرينة الإيمان لا تنفك عنه ، ولذا جمع الله بينهما في قوله سبحانه : " إنما المؤمنون إخوة  "   [ الحجرات :10]

رابطة الإخوة الإيمانية في المدينة

و عندما وطئت أقدام محمد - عليه الصلاة والسلام - أرض طيبة الطاهرة عني عناية خاصةً بإقامة رابطة الأخوة الإيمانية بين أبناء مجتمعه الأول ، فكانت على رأس سُلم أولوياته - عليه الصلاة والسلام - ، فقد أخرج البخاري عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال : قدم علينا عبد الرحمن بن عوف ، وآخى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بينه وبين سعد بن الربيع ، وكان كثير المال ، فقال سعد : قد علمت الأنصار أني من أكثرها مالا ، سأقسم مالي بيني وبينك شطرين ، ولي امرأتان ، فانظر أعجبهما إليك فأطلقها ، حتى إذا حلت تزوجتها ، فقال عبد الرحمن : بارك الله لك في أهلك ، فلم يرجع يومئذ حتى أفضل شيئا من سمن وأقط ، فلم يلبث إلا يسيراً حتى جاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعليه وضر5 من صفرة ، فقال له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : ( مهيم ) . قال : تزوجت امرأة من الأنصار ، فقال : ( ما سقت إليها ) . قال : وزن نواة من ذهب ، أو نواة من ذهب ، فقال : ( أولم ولو بشاة ).6

أخوة الإسلام أبقى إن من الأمثلة التي تصور أصالة الأخوة وارتباطها بالدين والإيمان موقف مصعب بن عمير رضي الله عنه مع أخيه أبي عزيز الذي قدم مع معسكر المشركين يوم بدر ، فتحركت في نفس مصعب رضي الله عنه أواصر الأخوة الإسلامية حينما تعارضت مع أخوة النسب ، يقول أبو عزيز : مرَّ بي أخي مصعب بن عمير ، ورجل من الأنصار يأسرني ، فقال : مصعب لأخيه في الإسلام من الأنصار شد يديك به ، فإن أمه ذات متاع لعلها تفديه منك ، فقال له أخوه في النسب أبو عزيز : يا أخي أهذه وصاتك بي ، فقال مصعب رضي الله عنه: إنه أخي دونك .

نماذج من الأخوة في تراث الآل والأصحاب

نماذج الآخوة في تراث الآل والأصحاب  – رضوان الله عليهم يصعب حصرها ويكفينا هنا أن نسوق بعضها من باب  الإشارة فرب إشارة أبلغ من عبارة.

  • قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : شرط الصحبة إقالة العثرة ، ومسامحة العشرة ، والمواساة في  العسرة . 7

  •  كان موسى الكاظم يبلغه عن الرجل أنه يؤذيه فيبعث إليه بصّرة ألف دينار . 8

    قال أبو الدرداء – رضي الله عنه - : إني لأدعو لسبعين رجلاً من إخواني في صلاتي اسميهم بأسمائهم وأسماء آبائهم .9

    قال أبو الدرداء : معاتبة الأخ أهون من فقده ، ومن لك بأخيك كله ، فأعط أخاك وهب له ، ولا تطع فيه كاشحًا فتكون مثله .10

  • وقال مجاهد : صحبت ابن عمر ـ رضي الله عنهما ـ وأنا أريد أن أخدمه فكان يخدمني أكثر .11

    كان عمر رضي الله عنه يذكر الأخ من إخوانه في بعض الليل فيقول : يا طولها من ليلة فإذا صلى المكتوبة غدا إليه واعتنقه 12

  • قال ميمون بن مهران: سمعت ابن عباس يقول : ما بلغني عن أخ لي مكروه قط إلا أنزلته إحدى ثلاث منازل ، إن كان فوقي عرفت له قدره وإن كان نظري تفظلت عليه وإن كان دوني لم أحفل به . هذه سرتي في نفسي ، فمن رغب عنها فإن أرض الله واسعة. 13

  • قال ابن عباس : أعز الناس عليّ جليسي الذي يتخطى الناسَ إليَّ ، أما والله إن الذباب يقع عليه فيشق علي .14

  • عاتب عثمان عليًا رضي الله عنهما فقال عثمان : ما لك لا تقول ؟   فقال : إن قلت لم أقل إلا ما تكره ، وليس لك عندي إلا ما تحب . 15

  • قال الأعمش : كان ابن مسعود إذا جاءه أصحابه قال : أنتم جلاء قلبي .16

  • قال معاذ بن جبل : إذا كان لك أخ في الله فلا تُمارِهِ ولا تَسمعْ فيه من أحدٍ ، فربما قال لك ما ليس فيه ، فحال بينك وبينه . 17

  • قال الحسن بن علي رضي الله عنهما : لو أن رجلًا شتمني في أذني هذه ، واعتذر في أذني الأخرى ، لقبلت عذره . 18

إنها مواقف يعجز القلم عن تسطير وصف لها ، ومشاعر مقرونة بأفعال تظهر فيها عظمة العظماء ، وروعة الفضلاء .

تعمدت الاكتفاء ببعض ما جاء عن الآل والأصحاب – رضي الله عنهم- في تفسيرهم لمعنى الأخوة ، لنتخذ منها ميزاناً نزن به بعض أخلاقنا ، ونبين حقيقة نظرتنا لأخوة في الله – تعالى - ، وممارساتنا الخاطئة مع بعضنا البعض – إلا من رحم الله تعالى - .

إنني آمل أن نعرض سلوكنا الذي يعبر عن حقيقة فهمنا لمعنى الأخوة على هذه الآثار ، والأخبار ، ونسعى جاهدين لتغيير ما يعكر جمال الأخوة ، ويفسد حلاوتها .

إن الأخوة في الله يذوب عندها كل تعصب لمذهب ، أو طائفة ، أو عرف ، أو تراب ، ويكون الولاء كله لله ، وفي الله . نسأل الله عوناً على تحقيق الأخوة الصادقة .19

         الهوامش :

  1. رواه البخاري ( 6076 ).

  2. رواه البخاري: (454).

  3. رواه البخاري: (3457).

  4.  رواه البخاري ( 7439 )

  5. وَسَخُ الدَّسَمِ واللَّبَنِ وغُسالةُ السِّقاءِ والقَصْعةِ ونحوِه (لسان العرب: 7/54).

  6. رواه البخاري ( 3781 ).

  7. الآداب الشرعية " [ 3/453 ]

  8. وفيات الأعيان " 5/308

  9. تهذيب الأسماء واللغات " 2/229

  10. الآداب الشرعية " [ 1/ 321 ]

  11. " غذاء الألباب شرح منظومة الآداب: محمد بن أحمد بن سالم السفاريني الحنبلي، 2/377

  12. غذاء الألباب " 2/379

  13. البداية والنهاية " 9 / 319

  14. الآداب الشرعية "  [ 1/ 325 ]

  15. الآداب الشرعية والمنح المرعية " الإمام أبي عبد الله محمد بن مفلح المقدسي  [ 1/ 378 ]

  16. الآداب الشرعية " [ 1/ 243 ]

  17. الآداب الشرعية " [ 1/ 258 ]

  18. الآداب الشرعية " [ 1/ 319 ]

  19. راجع : الثمر المستطاب في روائع الآل والأصحاب ، د/ أحمد سيد أحمد علي ، الشيخ عبد العزيز العويد، ص 149   .

 



sharing-001.jpg

 

1.gif



أسماء الفائزين في مسابقة الآل والأصحاب الرمضانية الرابعة

تتقدم مبرة الآل والأصحاب بالشكر لجميع المشاركين في المسابقة ،وتتمنى لمن لم يحالفه الحظ بالفوز حظاً أوفر في المسابقات القادمة، ونظراً لكثرة أعداد المشاركين بالمسابقة تم زيادة أعداد الفائزين إلى خمسة وهم

المركز الأول ( جائزة 150 دينار ) : سهيلة محمد عبدالرحيم

المركز الثاني ( جائزة 100 دينار ) : علي عبدالرحيم أحمد

المركز الثالث ( جائزة 50 دينار ) : فوزية يوسف إبراهيم

المركز الرابع ( جائزة 50 دينار ) : مهدي محمود بارون

المركز الخامس ( جائزة 50 دينار): أحمد جمعة عباس

أسماء الفائزين في مسابقة ( إمساكية شهر رمضان المبارك )

المركز الأول ( جائزة 150 دينار ): فاطمة سعود جوده داوود

المركز الثاني ( جائزة 100 دينار ): طلال إبراهيم التركي

المركز الثالث ( جائزة 50 دينار ):مرفت عبدالوهاب النمش

المركز الرابع ( جائزة 50 دينار ): دارين عبدالله المحجم

المركز الخامس ( جائزة 50 دينار):عهد عدنان جابر الحجي