لعبة "الآل والأصحاب" تطور نوعي لإصدارات المبرة

الجارالله الخرافي " تنوع إصداراتنا يتيح لنا الوصول لشرائح المجتمع المختلفة "

أطلقت مبرة الآل والأصحاب أحدث إصدارتها وهي لعبة "الآل والأصحاب" وهي عبارة عن لعبة توعوية هادفة تقدم تراث الآل والأصحاب بأسلوب شيق وممتع وبأسلوب تعليمي وتثقيفي للكبار والصغار على السواء.

وأوضح رئيس المبرة د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي " أن مبرة الآل والأصحاب تقدم بهذا الإصدار بين أيدي محبيها الصغار والكبار المهتمين بتاريخ الآل والأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين، هذه اللعبة التي تتضمن معلومات عديدة ومفيدة تتيح لهم التعرف على تاريخ الآل والأصحاب بصورة صحيحة من خلال كم كبير من المعلومات والأحداث كم تنمي في المتلقي ملكة الرغبة في البحث في هذا التراث العظيم ،وإن تنوع إصداراتنا يتيح لنا الوصول لشرائح المجتمع المختلفة".

" ولاشك أن تاريخ الآل والأصحاب يعتبر قدوة لنا في جميع مجالات الحياة ، لذا قمنا من خلال هذه اللعبة بالتركيز على ربط هذا التاريخ المشرق بعمارة الأرض من خلال امتلاك  اللاعب للمواقع الإسلامية وبناء المبرات الخيرية والتعامل مع الآخرين بأخلاق عالية وذوق رفيع ضمن لعبة ممتعة وشيقة وجذابة".

وتقدم رئيس المبرة بالشكر إلى فريق العمل بشكل عام و السيد عبدالله محمد حسن الكندري المدير العام لمؤسسة ديزاين وورلد للدعاية والإعلان والنشر والتوزيع بشكل خاص والذي كان حلقة الوصل بين مبرة الآل والأصحاب وفريق العمل العلمي والتربوي والتنفيذي والقائم على تصميمها وتقديمها بالصورة النهائية.  

وعن أهداف اللعبة أوضح د.جاسم الملك أن اللعبة تهدف إلى نشر تاريخ الآل والأصحاب بطريقة تسهل على الأطفال ما فوق سن التاسعة تعلمها ، وذلك من خلال مجموعة من الأسئلة والأجوبة الاختيارية التي تعرفنا  على تاريخ الآل والأصحاب المشرق، وتخلق فرص التنافس التربوي والتعليمي الأسري حيث أن هذه اللعبة من الممكن أن يجتمع عليها أفراد الأسرة،وأيضا تقوم هذه اللعبة بربط تاريخ الآل والأصحاب بعمارة الأرض.

وانطلاقاً من حبنا  للآل ( آل البيت ) والأصحاب (الصحابة) رضوان الله عليهم أجمعين، تمحورت أهداف هذه اللعبة حول التعريف بسيرة الآل والأصحاب، وتأكيد علاقتهم الحميمة فيما بينهم، وتبيان مكانتهم في تاريخ الإسلام ودورهم العظيم في نصرته، وبشكل إبداعي مبتكر في إطار تنافسي تتخلله التسلية والمعرفة لتكون ظهيراً للكتاب والشريط وما شابهها من وسائل التثقيف.

 

ولهذه اللعبة فوائد عظيمة منها على سبيل المثال :

  1. إبراز فضائل الآل والأصحاب ومناقبهم.

  2. إبراز العلاقة الحميمة فيما بينهم

  3. إبراز الأسماء والمصاهرات فيما بينهم

  4. إبراز مكانتهم في الإسلام ودورهم العظيم في نصرته.

  5. تعزيز  محبتهم في نفوس المسلمين .

  6.  تأصيل الاقتداء بسيرتهم.

    وقد استعرض الأستاذ عبدالله الكندري أسماء أعضاء فريق العمل  وهم:

  1. د.عبدالمحسن الجارالله الخرافي - صاحب فكرة الإصدار والمشرف العام.

  2. د.جاسم محمد ملك – التأليف وإعداد المادة العلمية.

  3. أ. خالد محمد ملك – إعداد الأسئلة.

  4. د.أحمد سيد أحمد علي – مراجعة الأسئلة والتدقيق عليها.

  5. أ.عبدالله محمد الكندري – التصميم والإخراج الفني.

  6. أ.أمينة أحمد الكندري – أعداد قوانين اللعبة.

  7. أ.أسعد أحمد بوناشي – الفنان التشكيلي.

  8. أحمد مصطفى العضايلة – التنسيق ومعالجة الصور.

  9. هشام محمد بنعزوز – صف المادة العلمية.

    وتطرق الكندري لشئ من التفصيل عن اللعبة فقال :

    يشارك في اللعبة بحد أقصى أربع لاعبين يختار كل منهم فيش ملون ليمثله في ميدان اللعبة التي تحتوي على خانات ومواقع مختلفة على الخريطة التي تمثل العالم الإسلامي الحديث مقسم إلى أربع مجموعات رئيسية، الجزيرة العربية وبلاد الشام وأفريقيا وآسيا وأخيراً أوروبا وشمال آسيا، ويسعى كل لاعب إلى امتلاك مواقع في هذه الأماكن وإنشاء مبرات على هذه المواقع لنشر حب آل البيت والأصحاب.

    وتبدأ اللعبة بوضع بطاقات الأسئلة وكروت السحب على اللوحة الرئيسية مع اختيار احد اللاعبين لإدارة الخزينة والمتمثلة في توزيع المال على اللاعبين وتسليم فيشات تملك المواقع ورموز إنشاء المبرة ،ثم يتنافس اللاعبون بتوجيه الأسئلة لبعضهم البعض والسعي للإجابة عليها بصورة صحيحة.

    وبيَّن الكندري أن هناك مراحل في اللعبة تعطي اللاعب الحق في تملك احد المواقع على الخريطة إذا كانت إجابته صحيحة وذلك من خلال مجموعة من البطاقات التي تحتوي كل منها على سؤال يتعلق بتراث الآل والأصحاب وعدد من الإجابات، بالإضافة إلى العملات النقدية التي يحصل عليها كل لاعب عند اجتيازه مرحلة من مراحل اللعبة من خلال إجاباته الصحيحة على الأسئلة.

    ويظل التنافس قائماً بين اللاعبين إلى أن يجتازوا جميع المواقع على الخريطة والبالغ عددها 21 موقعاً. أما الفائز فهو اللاعب الذي يقوم ببناء أكبر عدد ممكن من المبرات التي تقوم بنشر حب آل البيت والأصحاب مقارنة ببقية اللاعبين، وإذا تساوى عدد اللاعبين فالفيصل هو عدد المواقع المملوكة على الخريطة.

     

    وفيما يلي نستعرض بعض قوانين اللعبة وطريقة اللعب بشكل مختصر :

    محتويات اللعبة

    1- الفيش: هو رمز يمثل اللاعب في ميدان اللعبة ويكون لكل لاعب لون مخصص له.

    2- اللوحة الرئيسية: تحتوي على خانات يتحرك بها اللاعب بالإضافة إلى مواقع مختلفة على الخريطة، يسعى اللاعب إلى امتلاكها وإنشاء مبرة لنشر حب آل البيت والأصحاب.

    3- بطاقات الأسئلة :

     عبارة عن بطاقات تحتوي على أسئلة وأجوبة اختيارية تتحدث عن سيرة الآل والأصحاب.

    وتنقسم بطاقات الأسئلة إلى قسمين هما : بطاقات الآل والأصحاب وبطاقات التاريخ، تحتوي هذه البطاقات على أسئلة وأجوبة اختيارية وأمام كل سؤال توجد (3) أجوبة أحدها صحيحة.

    وهناك نوعان من الأسئلة هما :

  • السؤال الذي يحمل اللون الأخضر

    إذا كانت الإجابة صحيحة يتحرك اللاعب خطوة واحدة إلى الإمام وإذا كانت الإجابة خاطئة يبقى اللاعب في مكانة السابق ( لا يتقدم ولا يتراجع ).

  • السؤال الذي يحمل اللون الأحمر:

    إذا كانت الإجابة صحيحة يتحرك اللاعب خطوتين إلى الإمام وإذا كانت الإجابة خاطئة يتراجع اللاعب خطوة واحدة إلى الخلف.

    4- بطاقات الأسئلة الإضافية :

    وتنقسم إلى قسمين هما :بطاقات الآل والأصحاب وبطاقات التاريخ.

    ويتم التنبيه على اللاعب بأنه يرجى عدم الإطلاع على هذه المجموعة من الأسئلة في بداية التعرف على اللعبة ، حيث روعي فيها أنها تأتي في مرحلة متأخرة من ممارسة اللعبة حين يشعر اللاعبون    (  أو أولياء الأمور) بأن الأسئلة الحالية للعبة قد أصبحت مألوفة لدى اللاعبين لتأتي هذه الأسئلة الجديدة لتضفي نوعاً من التشويق والتجدبد على اللعبة.

    5- العملات النقدية :

     

    يحصل عليها كل لاعب عن اجتيازه  للخانة رقم (8) كما يحصل عليها من خلال بيعه لأحد المواقع التي يمتلكها .

    6- رموز الموقع : يحصل عليها كل لاعب كإشارة لامتلاكه أحد المواقع الموجودة في اللوحة الرئيسة، وذلك بعد تجاوزه للخانة رقم (8) علماً بأن لكل لاعب لون مخصص له

    7- بطاقات ( اسحب ) : تتيح للاعبين التقدم إلى الإمام أو الحصول على المال وقد تنعكس سلباً على اللاعب من خلال الغرامات المالية الموجودة أو العودة إلى الوراء.

     رموز المبرات : يحصل عليها كل لاعب كإشارة إلى إنشاء مبرة كاملة متكاملة على أحد المواقع التي يمتلكها، علماً بأن لكل لاعب لون مخصص له ، وذلك لإثبات أحقيته في المبرة التي قام بإنشائها.

    وفيما يتعلق بحصول اللاعب على المال :

    يحصل اللاعب على المال بمجرد اجتيازه خانة رقم (8) حيث يحصل على مبلغ وقدره 100دينار  كما أنه يستطيع الحصول على المال عند بيع أحد المواقع التي يمتلكها إلى الخزينة بالقيمة المعلنة على الموقع بحيث يبقى الموقع غير مملوك فيتنافس عليه اللاعبون من جديد أو يقوم ببيعه على اللاعبين بطريقة المزاد ، ونود نشير هنا أنه يحق للاعب بيع أحد مواقعه إذا كان يمتلك (4) مواقع على الأقل .

     

    كيفيه تملك الموقع:

    يستطيع اللاعب تملك الموقع بمجرد اجتيازه للخانة رقم  (8) حيث يقوم باستلام الفيشة الخاصة بملكية الموقع من الخزينة ثم يختار الموقع الذي يراه مناسباً بشرط أن لا يكون مملوكا للاعب آخر كما يستطيع تملك الموقع بطريقة الشراء من أحد اللاعبين .

    كيفية بيع الموقع :

    يستطيع اللاعب بيع موقعه نظراً لحاجته إلى المال بإحدى الطريقتين :

  • البيع إلى خزينة بالسعر المبين في الموقع على اللوحة الرئيسة.

  • عرض الموقع للبيع على اللاعبين المنافسين بطريقة المزايدة.

    كيفية إنشاء المبرة :

    بعد حصول اللاعب على (3) مواقع على الأقل يستطيع إنشاء المبرة وذلك بعد امتلاكه الموقع أولا ثم يقوم بدفع مبلغ وقدرة 350 دينار إلى الخزينة لإنشاء المبرة وتمثل هذه القيمة حصول اللاعب على وسائل نشر حب آل البيت والأصحاب رضوان الله عليهم أجمعين ،والتي تتضمن الزاجل والرسول والمبرة كما هو مبين في اللوحة الرئيسة للعبة. 

    انتهاء اللعبة:

    تنتهي اللعبة بمجرد انتهاء المواقع المخصصة باللعبة وعددها (21) موقعاً ،  ومن الممكن أن يتفق اللاعبون فيما بينهم على تحديد وقت معين لمزاولة اللعبة.

    والفائز باللعبة  هو اللاعب الذي قام ببناء أكبر عدد من المبرات لنشر حب آل البيت والأصحاب مقارنة ببقية اللاعبين، وإذا تساوى اللاعبون بعدد المبرات التي يمتلكونها فالفيصل هو عدد المواقع المملوكة، ولا تقتصر المنافسة في هذه اللعبة على الأفراد فقط ، بل على المجموعات ( الفِرَقْ) أيضاَ.

    ويلاحظ بعد كل ما سبق أن هذه اللعبة تعمل على بث روح المنافسة المتعلقة بالثقافة الإسلامية، وكذلك المتعلقة بالأفكار الاقتصادية والإدارية، وتقوم بعمل حراك عقلي لكل اللاعبين ، كما أنها قد تقوم بإجبار اللاعبين على البحث والقراءة في التاريخ الإسلامي كما أنها تتبنى  أهدافاً تتعلق بالعمل الخيري الذي يحمل البعد العبادي إلى جانب البعد الوطني، وهذا ما يؤكد على سمو رسالة مبرة الآل والأصحاب.

    وتدفع هذه اللعبة اللاعبين إلى التلاقي على مائدة فكرية إسلامية في جو المعرفة والمرح المحمود في آن واحد، كما أن المتقدم والمتأخر من اللاعبين يخرج بعد هذه التجربة وقد حصل على الفائدة الكثيرة علمياً وثقافياً واقتصادياً وتربوياً.

    فلا يوجد خاسر في هذه اللعبة وإنما هي منافسة تهدف إلى تثقيف المسلمين جميعاً بالثقافة الإسلامية النافعة وتطرح مناقب آل البيت والصحابة من هذه الأسئلة والإجابات.

    ونود أن نشير أن الحاصل على هذه اللعبة سيجد مطبوع خاص بقوانين اللعب مرفق معها لتسهيل عملية اللعب .

    والمبرة إذ تطرح هذا النوع من إصدارتها فإنها تهدف إلى إيصال رسالتها لجميع أطياف المجتمع والفئات العمرية ، وتبعث في نفوس المسلمين جميعاً محبة الآل والأصحاب والترضي عنهم والتعرف على آدابهم وحسن صنيعهم في الأمور كلها.

    الأمر الذي يدعم بُعدَيْ عمل المبرة الدعوي والوطني والله من وراء القصد وهو الهادي إلى سواء السبيل .



نظرة الزيدية للصحابة

جاءت عن أئمة الزيدية وعلمائهم نصوص كثيرة تؤكد اتفاقهم على تجنب جميع أنواع السباب ومختلف أساليب التجريح والأحكام بالتكفير والتفسيق، في حق الصحابة الذين تقدموا على الإمام علي أو ناصروهم، ولذلك تميزوا عن الغلاة الذين يرون أن النيل من أولئك الصحابة واجب ديني وأمر مشروع بحجة إظهار الولاء والبراء.

ومن تلك النصوص ما يعتبر بمثابة رواية للإجماع، وكشف شذوذ من تأثر بالغلاة منهم، ويقطع الطريق على كل متقوّل على الزيدية، وهي كثيرة أختار منها ما يأتي:

  • قال الإمام زيد عليه السلام: ( ما سمعت أحداً من أهل بيتي يتبرأ منهما، ولا يقول فيهما إلا خيراً )(1)  يقصد الشيخين( أبو بكر وعمر رضي الله عنهما ).

  • وقال الإمام المؤيد بالله أحمد بن الحسين الهاروني: ( لو قيل لواحد ممن يدعي بزعمه كفراً أو فسقاً في حقهم: أري نصاً من جهة الأئمة صريحاً أنه يتبرأ فيه من الشيخين؟ لم يمكنه ذلك )(2).

    وقال: ( ما أعلم أن أحداً من العترة يسب الصحابة، ومن قال ذلك فقد كذب )(3).

  • وقال الإمام عبد الله بن حمزة: ( الظاهر المعلوم من ذرية الأئمة الطاهرين، والأئمة العلماء إلى يومنا هذا، عدم السب والبراءة، لا نجد أحداً يحكي عنهم حكاية صحيحة لسبّ ولا براءة، بل وكَّلوا أمرهم إلى رب العالمين )(4).

  • ورداً على من زعم أن الزيدية يحكمون بضلال الذين تقدموا على الإمام علي، وأنهم كانوا سبب القتل بين أمة النبي صلى الله عليه وسلم؛ قال الإمام عبد الله بن حمزة: (إن هذه الدعوى على الزيدية غير صحيحة، ولا مستمرة، لأنها لا تزعم في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنهم ضلوا وأضلوا؛ فكيف يعتقدون ذلك فيهم وهم خيار الأمة؟! وبهم أعز الله دينه، ونصر نبيه صلى الله عليه وسلم ، وهم حماة شرع الإسلام، وبدور الظلام، فجزاهم الله عنا وعن الإسلام خيراً، وما سبب القتل والقتال بين الأمة إلا الشيطان، واتباع الهوى، وغلبة حب الدنيا، والله ورسوله والصالحون من أمته وهم صحابته رضي الله عنهم من ذلك أبرياء)(5).

  • وقال العلامة عبد الله بن زيد العنسي: (إن السبَّ لم يصح عن الأئمة وإن وجد في شيء من كتبهم ما يدل عليه فهو متأول)(6).

  • وقال الإمام يحيى بن حمزة: (إن أحداً من الأئمة والأكابر العترة لم يُنقل عنه إكفار ولا تفسيق كما شرحناه أولاً ونقلناه)(7).

  • وقال الإمام المهدي أحمد بن يحيى( أنه قد تواتر لنا عن علي عليه السلام والصالحين من ذريته معاملتهم إياهم معاملة المؤمنين الخلص في تروك وأفعال وأقوال وهم أهل الحق ، فكيف يكون من لم يكن له حق عندهم أشد غضباً عليهم، ممن الحق المغصوب حقهم، بل الواجب علينا أن لا نتعدى الغاية التي انتهى إليها أهل البيت عليهم السلام في شأنهم لوجهين: أحدهما : أن إجماع أهل البيت حجة كما سيأتي ، والواجب اتباعهم. والثاني : أنهم أعرف بحال مظلمتهم في الصغر والكبر ؛ لأن أهل الحق أخص ، وإذا كانوا أعرف بحكم حقهم لزمنا أن لا نتعد في التظلم لهم الحد الذي بلغوه) (8).

  • وقال الإمام عز الدين بن الحسن :( أما أكثر أئمتنا وعلمائنا فالظاهر عنهم القول بعدم التفسيق – يعني لمن نفى إمامة الإمام – ولهذا نُقِلَ عنهم حسن الثناء على المشايخ المتقدمين على أمير المؤمنين علي عليه السلام، والترضية عنهم والتعظيم العظيم لهم )(9).

  • وعلى الإجمال فقد ذكر السيد صارم الدين في المسائل التي أجمع عليه الزيدية أنهم أجمعوا على أنه لايجوز سبّ أبي بكر وعمر وغيرهما من أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم (10).

 

الهوامش:

  1. تاريخ أبي مخنف (2/364)، ورواه أيضاً الإمام المهدي في الغابات وصححه، والقاضي يوسف في الاستبصار، والزحيف في مآثر الأبرار، وغيرهما.

  2. المعراج شرج المنهاج مخطوط.

  3. حواشي الفصول  (الفصل 178) عن تعليق الشرح.

  4. العقد الثمين: حكم المتقدمين على أمير المؤمنين عند الزيدية (54).

  5. المجموع المنصوري، الجزء الثاني، القسم الثاني، الأجوبة الشافية عن المسائل المتنافية، المسألة الثانية عشرة.

  6. نقله عنه العلامة يحيى بن حميد في بحثه عن الصحابة محفوظ.

  7. التحقيق في الإكفار  والتفسيق مخطوط .

  8. الدرر الفرائد في شرح القلائد 290 291 مخطوط.

  9. جواب في مسألة الإمامة ، طبع بعنوان: حوار في الإمامة.

  10. جواب المقرائي في مسألة الصحابة مخطوط.



إشراقات من مكتبة الآل والأصحاب

كتاب : ما قاله الثقلان في أولياء الرحمن

تأليف : عبدالله بن جوران الخضير

مراجعة الشيخ : راشد سعد الراشد

من إصدارات : مبرة الآل والأصحاب 1428هـ / 2007م / الكويت / الطبعة الثالثة

السلسلة الثانية : سلسلة العلاقة الحميمة بين الآل والأصحاب ( 3 )

الكتاب من الحجم الكبير

عدد صفحاته:  (144) صفحة

الكتاب مترجم إلى اللغة الأوردية

elaqa-001.jpg

إن من أولويات مبرة الآل والأصحاب الدفاع عن الصحابة وآل البيت الأخيار وذكر العلاقة الحميمة بينهم التي يندرج هذا الكتاب في سياقها، إذ بين الباحث فيه كيف كانت العلاقة بينهم وجاء بثناء بعض الصحابة على الصحابة وثناء أهل البيت على الخلفاء خصوصاً وعلى الصحابة  عموماً ثم ثناء القرآن على المهاجرين والأنصار وثناء النبي صلى الله عليه وآله وسلم والعترة عليهم وثناء الثقلين  (يقصد المؤلف بالثقلين : الثقل الأكبر وهو القرآن الكريم والثقل الأصغر وهو العترة الطاهرة من آل البيت الأطهار) على أهل بدر...إلخ،أي ما خلاصته ( ما امتدح به القرآن  الكريم والعترة الطاهرة من آل البيت الأطهار الصحابة رضي الله عنهم ) مبيناً كيف ظهرت الفتنة بين الصحابة رضي الله عنهم وأول من أشعل الفتنة بين المسلمين عازياً بداية الأمر إلى رغد العيش وكثرة الفتوحات ودخول جماعات في الإسلام حيث وجد أهل الأهواء التربة الخصبة لبذر الشقاق والفرقة في صفوف الأمة الإسلامية من خلال تفريق صفوف الصحابة رضي الله عنهم فكان أول من ابتدع قضية الطعن في أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأشعل نار الفتنة هو اليهودي الماكر عبدالله بن سبأ اليهودي الذي أثار الناس ابتداءً بالخروج على الخليفة عثمان بن عفان رضي الله عنه وقتله، وبعد ذلك قام بالكذب على لسان علي بن أبي طالب رضي الله عنه، ونسب إليه جملة من الأقوال والمعتقدات اليهودية، وبعد تخطيط ابن سبأ ومؤامراته وقع القتال والتشاجر بين الصحابة فأتت هذه المؤامرة بثمارها التي قطفها الأوباش وضعاف النفوس بالخروج على خليفة المسلمين عثمان بن عفان رضي الله عنه فتطور الأمر ووقعت المعارك تباعاً.

لقد بين الباحث الموقف الصحيح من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الذي يجب أن يكون موقفاً معتدلاً وسطا بعيداً عن الإفراط والتفريط والغلو والجفاء فيجب علينا أن نُجِلهم ونقدرهم لا سيما السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار وأن نمسك عما شجر بينهم في تلك الأزمنة ونعتقد أنهم استندوا على التأويل والاجتهاد في ذلك، كما ذكر الباحث أن الأسماء والمصاهرات بينهم دليل قاطع على المحبة والمودة بينهم.

لقد دلت الأدلة العقلية والنقلية على أن أصحاب النبي صلى الله عليه وآله وسلم هم خير جيل عرفته البشرية وهم خير الخلق بعد الأنبياء والمرسلين وأن قرنهم هو خير القرون كما دلت الأدلة على عمق العلاقة بين الصحابة وآل البيت وعلى الحب والتقدير المتبادل بينهم.

لقد وفق الباحث في بحثه هذا فجاء بحثاً متكاملاً وشاملاً لكل ماله علاقة أو صلة بالموضوع فكان بحثاً رائعاً بكل المقاييس يستحق الإشادة والتقدير فجزاه الله خير.