سفير جمهورية أفغانستان الشقيقة  في ضيافة الآل والأصحاب

أسد الله  بلخي: لمسنا الأثر الطيب لرسالة هذه المبرة المباركة التي تعمل على جمع المسلمين تحت راية محبة الآل والأصحاب رضي الله عنهم أجمعين.

الجارالله الخرافي : استضافتنا لسعادة السفير  ستخدم المشروع الدعوي الوحدوي في أفغانستان.

استقبلت مبرة الآل والأصحاب سعادة سفير جمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة لدى دولة الكويت د. أسد الله حنيف بلخي وفي معيته الأستاذ سيد عبدالنبي نبيل القائم بالأعمال في سفارة أفغانستان .

وكان في استقبال الضيف الكريم د. عبد المحسن الجار الله الخرافي رئيس مجلس إدارة المبرة وعدد من أعضاء مجلس الإدارة والعاملين بها.

وتأتي هذه الزيارة في إطار رغبة سعادة سفير جمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة لدى الكويت في التعرف على مبرة الآل والأصحاب والتقاء القائمين عليها وعلى رأسهم د. عبد المحسن الجار الله الخرافي رئيس المبرة، وكذلك التعرف على رسالتها وما يصدر عنها من كتب تحمل تراث خير القرون ممن تربوا في مدرسة النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقال سعادته في ذلك : إن من دواعي سروري أن أقوم بزيارة مبرة الآل والأصحاب اليوم والتعرف على القائمين عليها، وقد لمسنا الأثر الطيب لرسالة هذه المبرة المباركة التي تعمل على جمع المسلمين تحت راية محبة الآل والأصحاب رضي الله عنهم أجمعين، وإن هذا المشروع الدعوي الكبير يحتاجه كل المسلمين في هذا العصر لتصحيح المفاهيم الخاطئة التي نسجت حول تاريخ الآل والأصحاب ونمت وكبرت برعاية أعداء الإسلام غير الحريصين على وحدة الصف المسلم الذين طالما عملوا على تشويه الدين وإشغال الأمة الإسلامية بأمور خلافية وشبهات لا طائل من وراءها.

وقد قدم رئيس المبرة للضيف الكريم شرحاً تفصيلياً عن منهج المبرة وآلية العمل بها والأسس التي قامت المبرة عليها، وكذلك قراءة سريعة لمجموعة سلاسل الكتب والإصدارات التي قدمتها المبرة للمكتبة الإسلامية لمحاولة سد الفراغ فيما يتعلق بتراث الآل والأصحاب بشكل متخصص، وتصحيح المفاهيم المغلوطة المتعلقة بهم في إشارة إلى التصدي للغلو والطائفية بسلاح الكلمة والمعلومة من مصادرها الصحيحة التي لا تدع مجالاً لأي شك.

ثم قام سعادة السفير بزيارة أقسام المبرة والتعرف على آلية العمل البحثي بها، وقد تفقد العديد من أقسام المكتبة التابعة للمبرة بما في ذلك المصنفات والمراجع المتنوعة الغنية بتراث الآل والأصحاب.

وقام رئيس المبرة بإهداء الضيف الكريم مجموعة من إصدارات المبرة، كما تم طرح ورقة عمل مشترك بين المبرة والسفارة الأفغانية يتم من خلالها ترجمة إصدارات المبرة إلى اللغة الفارسية وتوزيعها في جمهورية أفغانستان الإسلامية الشقيقة، وقد أشار سعادة السفير بذلك إلى حاجة المسلمين في أفغانستان إلى رسالة المبرة بطرحها الدعوي الوسطي المعتدل، ودعوتها إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وتقديم الحقائق والمعلومات المحققة التي تدعم حقيقة الاعتقاد عند كل مسلم.

وختم د. أسد الله كلمته بقوله (جزى الله القائمين على المبرة خير الجزاء ووفقهم لما يحبه ويرضاه).

 



العلامة شعيب الأرناؤوط في مبرة الآل والأصحاب

بين الآل والأصحاب

الشيخ الأرناؤوط : تنقية التراث من الزيف والكذب واجب شرعي ،ومهمة علمية .

الشيخ الأرناؤوط : رسالة المبرة يجب دعمها و تعميمها في كل البلدان الاسلامية ، ويأمل بكيان مماثل بالشام .

فضيلة الضيف أفاض في الإجابة على أسئلة الباحثين ، ووجه لهم نصائح منهجية.

الجارالله الخرافي : أهمية تعميم المنهج التحقيقي للشيخ على كافة المصادر لمختلف الطوائف.

الخضر : استفادة مركز البحوث والدراسات من تحقيقات الشيخ كبيرة ونأمل المزيد .

التميمي للشيخ شعيب : رسائل المبرة رسالة سلمية تحمل معانٍ سامية .

في التاسعة والنصف من صباح الأحد 19/12/2010 م ، استقبلت مبرة الآل والأصحاب بمقرها الرئيسي بضاحية عبد الله السالم  فضيلة الشيخ العلامة المحدث شعيب الأرناؤوط ، وبصحبته وفد مرافق من طلابه ومساعديه .

وكان في شرف استقباله الدكتور عبدالمحسن الجارالله الخرافي رئيس مجلس إدارة المبرة ، والأستاذ محمد المزيني أمين السر ، ، و الأستاذ عبدالعزيز الصبيحي أمين الصندوق والأستاذ أنور الرفاعي عضو مجلس الإدارة ، والشيخ محمد سالم الخضر رئيس مركز البحوث والدراسات ، و الشيخ علي التميمي نائب رئيس مركز البحوث والدراسات ، و الباحثون أعضاء مركز البحوث والدراسات ، وبعض موظفي المبرة .

وقد أوضح رئيس المبرة نبذة سريعة عن تاريخ المبرة ، ونشأتها ، وأهدافها ، وأبرز نشاطاتها ، مستعرضا السمات العامة والملامح الرئيسة عن نهج المبرة وفكرها ، ونمطها الوسطي ، وسياستها بتقديم الإغاثة الفكرية لكافة شرائح المجتمع واتجاهاته ، وريادتها في ذلك المجال ، وقد أصغى الشيخ الأرناؤوط لكلمة رئيس المبرة التعريفية في اهتمام وإعجاب .

وفي نفس السياق قدم الشيخ محمد الخضر رئيس مركز البحوث والدراسات إطلالة مختصرة عن مركز البحوث والدراسات بالمبرة ، ومنهجيته العلمية الموضوعية ، وأبرز مؤلفاته وإصداراته ، وأهم أهدافه وتطلعاته ، و وجه الشكر للشيخ العلامة على جهوده في خدمة السنة النبوية ، واستفادة مركز البحوث والدراسات من تحقيقاته النافعة ، سائلا إياه على وجه الخصوص عن شروعه في العمل على تحقيق المستدرك لمسيس الحاجة إليه .

وقام الشيخ علي التميمي نائب رئيس مركز البحوث والدراسات بعرض نماذج من معلقات (بوسترات) المبرة التي تبرز العلاقة الحميمة والمودة والثناء المتبادل بين الآل والأصحاب ، وتابعها الشيخ بتفاعل واضح ، ولسان يلهج بالترضي على الآل والأصحاب .

ثم تناول الشيخ دفة الحديث معبرا عن إعجابه بما رأى من جهود ، مثمنا الدور الذي تقوم به المبرة ، ومؤكدا على ضرورة تعميم فكرها ومنهجها على كافة الأصعدة والميادين في العالم الإسلامي .

كذلك تطرق الشيخ في كلمته لفضل الصحابة وآل البيت ، و أبان عن كونهم درع الإسلام الأول ، وحملة الدين للأمة ، وأنه لم يكن بينهم إلا كل حب ومودة وخير ، وحث على ضرورة البحث العلمي الموضوعي ، القائم على موازين النقد العلمي المنهجي لتبيين الدخيل والزائف مما دسته أيدي المغرضين في تاريخنا الإسلامي بغرض الحط من شأنه ، والطعن في رموزه.

وأشار الشيخ إلى ضرورة نزول الدعاة إلى مستوى عامة الناس ، وإيصال المفاهيم الصحيحة إلى الجماهير ، وبيّن أن مجال الدعوة يعاني تقصيرا واضحا في ذلك الصدد ، يجب العمل على علاجه .

وحذّر الشيخ من خطورة العصبية والطائفية في تناول تلك القضايا الحساسة ، وبيّن أن التشدد في مجال معالجة المفاهيم الخاطئة لا يجدي نفعا ، وأن السبيل الوحيد النافع في هذا المجال هو الدعوة بالحسنى ، والبحث العلمي المحايد الرصين ، و أكّد أن هذا الاتجاه وإن كانت نتائجه تؤتي ثمارها على المدى البعيد ، لكنها أنفع وأجدى بإذن الله .

وبطبيعة الحال ، وفي ظل تشوق من الحضور ، استعرض الشيخ آخر مشاريعه العلمية التي يقوم عليها في الوقت الحالي ، وذكر الشيخ أنه يقوم على تحقيق فتح الباري بشرح صحيح البخاري للحافظ ابن حجر رحمه الله ، تحقيقا علميا جديدا نافعا ، وكذا قال الشيخ أنه يفكر جدياًً بعد الفراغ من فتح (فتح الباري) أن يشرع في تحقيق المستدرك على الصحيحين للحاكم رحمه الله ، ليكون بذلك قد أتم خدمته لأهم المصادر الأصلية الجامعة للحديث النبوي .

وكان ذلك إيذانا من الشيخ ببدء أسئلة الحضور ، والتي استحوذ على جلها الباحثون بمركز البحوث والدراسات ، الذين تناولوا مع الشيخ كثيرا من السؤالات الحديثية ، والعلمية ، والمنهجية .

و أملى الشيخ في خاتمة المجلس كلمته في سجل تشريفات زوار المبرة ، عبّر فيها عن صادق سعادته بما رآه وسمعه من جهود المبرة وخطها الفكري والدعوي الوسطي العلمي الرصين ، داعيا الله لها بالبركة والتوفيق والاستمرار على جهودها ، ثم ذيل الكلمة بتوقيعه الشخصي .

وودع رئيس المبرة و كافة الحضور فضيلة الشيخ و مرافقيه ، حيث وجه الشيخ الشكر للمبرة ومنسوبيها على حفاوة الاستقبال ، مواصلا الدعاء لهم بالنجاح والتوفيق .

qqq-20110103-154249.jpg



مبرة الآل والأصحاب عالم الحديث السعودي

فضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي

الطريفي: تجربة الآل والأصحاب تستحق العمل على نشرها في كل بلاد المسلمين

رئيس المبرة: نعمل على نشر تراث الآل والأصحاب من مصادره الصحيحة ونسعى لوحد صف المسلمين

الفرحان: إكرام علمائنا أبسط واجباتنا

استقبلت مبرة الآل والأصحاب الداعية السعودي فضيلة الشيخ عبد العزيز بن مرزوق الطريفي، وهو المعتني المحدث، الذي عُرف بالطلب المبكر للعلم، والبحث وسعة الإطلاع، والعناية بالمخطوطات في السنة.

كما عرف الشيخ في الفترة المتأخرة بالعلم والفضل مما لا يحصل في الغالب لمن هو في سنه الصغير.

والطريف أن الشيخ الطريفي ولد في الكويت وبالتحديد يوم 7/12/1396، وبعد ذلك عاد إلى المملكة العربية السعودية وهو لم يميز.

وكان في استقبال الضيف الكريم د. عبدالمحسن الجارالله الخرافي رئيس المبرة وأ. محمد المزيني أمين سر المبرة ،وأ. عبد العزيز الصبيحي أمين الصندوق, عضوا مجلس إدارة المبرة، وبعض العاملين بها.

 

وقد رافق الضيف مستضيفه الأخ الداعية أ.أحمد الفرحان الذي قدر قيمة العلماء الأجلاء وبين أن الحفاوة به هي أفضل أنواع الضيافة.

وقد قام رئيس المبرة بتقديم رسالة المبرة في شرح موجز للشيخ الطريفي موضحاً الأهداف والسياسات والأطر العامة لعمل المبرة، وبين أن المبرة تحمل هموم الأمة الإسلامية فيما يتعلق بالتصدي للطائفية والغلو، وتعمل على سد الثغرات التي ما يفتأ أصحاب الأغراض الخاصة يفتحونها في صفوف الأمة الإسلامية ويعلمون على إضعافها بنشر الشبهات بغير علم ولا هدى وبلا تأكد من مصادر السيرة الصحيحة التي تبرز في متونها ما كان بين الآل والأصحاب من عظيم المحبة والتقدير والاحترام المتبادل الذي وصل في كثير من الأحيان إلى حد المصاهرة والأنساب بينهم، متخطين بذلك حاجز الخلافات التي تنتج عن الاجتهاد في أمور الدنيا، ضاربين أروع الأمثلة في سمو الأخلاق ورفعتها، والحرص على عقيدة الإسلام وتوحيد صفوف المسلمين.

وقد أكد الشيخ الطريفي على وجوب نشر رسالة المبرة في كل مكان، وأينما وجد إنسان مسلم، لكونها صون للعقيدة وحماية فكرية للمسلمين ووقاية لهم من الغلو والتطرف الذي ينخر في جسد الأمة ولا يستفيد منه إلا أعداء الإسلام ومن يتربصون بالأمة السوء.

وقد تم طرح العديد من المشروعات والأفكار الدعوية في هذه الزيارة الطيبة التي يتم من خلالها الاتصال  والتعاون المتبادل بين الشيخ الطريفي والمبرة، والعمل على نشر تراث الآل والأصحاب، بما تقدمه المبرة في رسالتها الدعوية الوسطية التي تعمل على وحدة الصف المسلم فضلاً عن الوحدة الوطنية في المنطقة العربية والإسلامية.

وقد أشار رئيس المبرة إلى أن الأمة الإسلامية هي أمة الإسناد والتحقيق الذي يحمي عقيدتها، ويتصدى للمدسوس والمغلوط أينما كانت مصادره. ومن هذا المنطلق فالمبرة لا تألوا جهداً في تقديم الإصدارات الدعوية البحثية التي تحمل الأسانيد والعلوم الشرعية وتنقلها في يسر إلى كل مسلم لتكون سياجاً فكرياً لعقيدته الإسلامية.

وقد تم الاتفاق على أوجه التعاون بين الطرفين من خلال إهداء الضيف الكريم بعض المخطوطات القيمة لمركز البحوث والدراسات بالمبرة على شكل إلكتروني وكلها تتمحور حول تراث الآل والأصحاب.P1140261-20110103-152421.jpg

 P1140272-20101220-132628.jpg



نشيد أبا الحسنين

 من كتاب خير القرون أحد اصدارات المبرة

taweya-008.jpg

أَبَـا الحَسنَيْنِ والنُّورَ السَّنِيـَّا                     شَدَا قَلبـِي بِحُبِّـكَ يَا َعلِيـَّـا

أَيا قَمَراً يُشـِعُّ تُقـًى وَهَدْيًا                       وَيَا أَسَــدَ الجِهـادِ الهاشِمِيـَّا

حبيبَ اللهِ والمختارِ يا من وَعى                 دَرْسَ الفِـدَى شِبْـلاً صَبِيَّـا

أَلَسْتَ مَـنِ افْتَـدَى خَيْرَ البَرايَـا                  ويَومَ الهِجرةِ البَطلَ الوَفِيَّـا

وتحْتَ ظِلالِ سَيْفِكَ كَمْ تَهاوَتْ              رُؤوسٌ أُشْرِبَتْ كُفراً وَغَيَّــا

تَداعَتْ خَيْبـَرٌ بالرُّعبِ لمـَّا                     رَأتْكَ فَتَى الشَّجاعةِ والحَمِيَّـة

تَـدُكُّ حصُونَـها حِصناً فَحصناً                   وتَسقِيهـا بِكَاسـاتِ المَنِيَّـة

لَكَ النَّسبُ الشَّـريفُ أَبَا تُـرَابٍ               فَـلا نَسَبٌ سِـواك َمُحمَّدِيــا

ومَهْرُكَ في البَرايَا خَيرُ مَهْرٍ                   لهُ الصَّحْبُ الكِـرامُ أَتَـوا سَوِيَّا

وللشَّيْخَيـنِ  لَـْم  تَبْخَلْ  بِـرأيٍ                 وتَقْضِي عَنْهُمَا بَيْنَ الـرَّعِيّـَة

ومِنْ  إكرامِـكَ  الفـاروقَ  يَغدُوا            لآل البَيْتِ صِـهْراً فَاطمِيـَّـا

وعَـنْ عُثْمَانَ كَمْ دَاَفَعْتَ َدوْمـاً                 وقُمْتَ بِحَقِـهِ سنَـداً قَويَّــا

هُـوَ الحُبُّ العظيمُ بِهِ ارْتَقيتُـمْ                     بِأمَّتِنا فَـأدْرَكَـتِ الثُّريــَّـا

فَحُبُّـكَ يا شَهيـدَ الفجـرِ دِيٍـنٌ             ومَنْ عَـادَاكَ قدْ عـادَى النبيَّ

 

كلمات : د. معتصم الحريري

أداء : أحمد الهاجري