إجلال علماء أهل السنة والجماعة 
لأهل بيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم
هم وسطٌ يرضى الأنام بِحُكمهم  إذا نزلت إحدى الليالي بِمُعظم


 

* لقد اعتنى علماء أهل السنة والجماعة بأهل البيت عليهم السلام والرضوان عناية تليق بمكانتهم التي أنزلهم الله تعالى بها، وقد تمثلت هذه العناية بأمور منها:
أولاً: ذِكر فضائلهم ومناقبهم وحقوقهم الشرعية
فأحاديث فضائل أهل البيت قد سُجّلت ودوّنت في أصح كتب الحديث بدءاً من البخاري وانتهاء بأقل كتب الحديث عناية بالإسناد.
ومن يتصفح صحيحي البخاري ومسلم أو جامع الترمذي مثلاً فإنه سيجد حتماً أبواباً بعضها في فضائل علي بن أبي طالب والحسن والحسين أو فاطمة أو العباس وابنه عبد الله أو جعفر بن أبي طالب وغيرهم من آل البيت، هذا إلى جانب المصنفات الكثيرة التي صُنفها علماء أهل السنة والجماعة في آل البيت خصيصاً كـ»فضائل الحسن والحسين»(1) للإمام أحمد بن حنبل (241هـ) و»خصائص أمير المؤمنين علي بن أبي طالب» للحافظ النسائي (303هـ) و»ذخائر العقبى في مناقب ذوي القربى» للمحب الطبري (694هـ) و»استجلاب ارتقاء الغُرف بحب أقرباء الرسول صلى الله عليه وسلم وذوي الشرف» للحافظ السخاوي (902هـ) و»إحياء الميت في فضائل أهل البيت» لجلال الدين السيوطي (911هـ) و»جواهر العقدين في فضل الشّرفين» لنور الدين الشريف السمهودي (911هـ) وله أيضاً «الجوهر الشّفاف في فضائل الأشراف» و»در السحابة في مناقب القرابة والصحابة» للشوكاني (1250هـ) وهناك الكثير والكثير.
ثانياً: صلاتهم على آل البيت في الصلاة الإبراهيمية، فأهل السنة والجماعة قاطبة يصلون على آل البيت في تشهدهم في الصلاة، عارفين مكانتهم وفضلهم.
وقد روى البخاري ومسلم عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال: لقيني كعب بن عجرة س فقال: (ألا أهدي لك هدية سمعتها من النبي ض؟ قلت: بلى. قال: سألنا رسول الله ض فقلنا: يا رسول الله ، كيف الصلاة عليكم أهل البيت؟ قال: قولوا اللهم صلِّ على محمد وعلى آل محمد ، كما صلِّيت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد. وبارك على محمد ، وعلى آل محمد ، كما باركت على إبراهيم ، وعلى آل إبراهيم ، إنك حميد مجيد). وعنهما أيضاً أنّ أبا حميد الساعدي س ذكر أنهم قالوا: (يا رسول الله ، كيف نصلِّى عليك؟ فقال رسول الله ض: (قولوا: اللهم صلِّ على محمد وأزواجه وذريته كما صليت على آل إبراهيم ، وبارك على محمد وأزواجه وذريته كما باركت على آل إبراهيم، إنك حميد مجيد).
ومن هنا ذهب الإمام الشافعي كما يقول الحافظ ابن كثير في تفسيره إلى أنه يجب على المصلي أن يصلي على رسول الله صلى الله عليه وسلم في التشهد الأخير ، فإن تركه لم تصح صلاته .
وفي هذا أنشد الشافعي:
يا أهل بيت رسول الله حبكم            فرض من اللـه في القرآن أنزله
  كفاكم من عظيم القدر أنكـم          من لم يُصلِّ عليكم لا صلاة له
والبيتان يُنسبان في أغلب الكتب إلى الإمام الشافعي المطلبي (صاحب المذهب الفقهي المعروف) بينما نسبها المجد الشيرازي لمحمد بن يوسف الشافعي ، والله أعلم بالصواب.
ثالثاً: تصريحهم بوجوب محبة أهل البيت ومعرفة حقهم دون إفراط أو تفريط
قال الشاعر:
هم وسطٌ يرضى الأنام بِحُكمهم   إذا نزلت إحدى الليالي بِمُعظم
لقد انقسم الناس تجاه هذا البيت الكريم إلى أصناف ثلاثة ، ما بين تفريط وإفراط ، ومنهج وسط وهو الطريق المستقيم ، وبيان ذلك:
الصنف الأول: مفرِّطون في حقِّهم ، وهم الجفاة فيهم ، البُغاة عليهم.
الصنف الثاني: مُفرِطون في حبهم ، متجاوزون الحد الشرعي فيه ، وهم الغلاة فيهم.
الصنف الثالث: معتدلون منصفون ، مفارقون لطريقة الصنفين (الغالين والجافين) وهم الوسط بينهما.
قال العلامة محمود شكري الألوسي رحمه الله تعالى: (والكثير من الناس في حق كل من الآل والأصحاب في طرفي التفريط والإفراط ، وما بينهما هو الصراط المستقيم، ثبتنا الله تعالى على ذلك الصراط) (2).
ويقول العلامة صديق حسن خان رحمه الله تعالى في هذا السياق أيضاً: (وهذه المحبة لهم واجبة متحتّمة على كل فرد من أفراد الأمة ، ومن حُرمها فقد حُرم خيراً كثيراً ، ولكن لا بد فيها من لفظ الإفراط والتفريط ، فإنّ قوماً غلوا فيها فهلكوا ، وفرّط فيها قوم فهلكوا ، وإنما الحق بين العافي والجافي ، والغالي والخالي) (3).
وقد تجلت هذه الوسطية في تصريحات علماء أهل السنة على مدى العصور والأزمان.
يقول الإمام عبد الله بن محمد الأندلسي القحطاني (ت 387 هـ) في (النونية):
(واحفظ لأهل البيت واجب حقهم  واعرف علياً أيّما عرفان
لا تنتقصه ولا تزد في قدره             فعليه تصلى النار طائفتان
إحداهما لا ترتضيه خليفة               وتنصه الأخرى إلهاً ثاني)
ويقول تقي الدين ابن تيمية في (العقيدة الواسطية ص195): (ويحبون أهل بيت رسول الله ض ويتولونهم ، ويحفظون فيهم وصية رسول الله ض حيث قال يوم غدير خم: (أذكركم الله في أهل بيتي) ، وقال للعباس عمه وقد اشتكى إليه أنّ بعض قريش يجفو بني هاشم فقال: (والذي نفسي بيده لا يؤمنون حتى يحبوكم لله ولقرابتي) ، وقال: (إنّ الله اصطفى بني إسماعيل ، واصطفى من بني إسماعيل كنانة ، واصطفى من كنانة قريشاً ، واصطفى من قريش بني هاشم ، واصطفاني من بني هاشم).
ويقول ابن الوزير رحمه الله: (وقد دلت النصوص الجمة المتواترة على وجوب محبتهم وموالاتهم، وأن يكون معهم، ففي الصحيح: (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، ولا تؤمنوا حتى تحابوا)، وفيه (المرء مع من أحب)، ومما يخص أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قول الله تعالى ]إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً[ فيجب لذلك حبهم وتعظيمهم وتوقيرهم واحترامهم والاعتراف بمناقبهم، فإنهم أهل آيات المباهلة والمودة والتطهير،وأهل المناقب الجمّة والفضل الشهير) (4).
أما الإمام أبو بكر محمد بن الحسين الآجري فقد استخلص لك من رحيق هذه الأقوال عبيراً يُعطرّ به الأسماع إذ يقول: (واجب على كل مؤمن ومؤمنة محبة أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بني هاشم، علي بن أبي طالب وولده وذريته وفاطمة وولدها وذريتها، والحسن والحسين وأولادهما وذريتهما، وجعفر الطيار وولده وذريته، وحمزة وولده(5)، والعباس وولده وذريته رضي الله عنهم، هؤلاء أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، واجب على المسلمين محبتهم وإكرامهم واحتمالهم وحسن مداراتهم، والصبر عليهم والدعاء لهم، فمن أحسن من أولادهم وذراريهم فقد تخلّق بأخلاق سلفه الكرام الأخيار الأبرار، ومن تخلق منهم بما لا يحسن من الأخلاق دُعي له بالصلاح والصيانة والسلامة، وعاشره أهل العقل والأدب بأحسن المعاشرة، وقيل له: نحن نجلك عن أن تتخلق بأخلاق لا تشبه سلفك الكرام الأبرار، ونغار لمثلك أن يتخلق بما نعلم أنّ سلفك الكرام الأبرار لا يرضون بذلك، فمن محبتنا لك أن نحب لك أن تتخلق بما هو أشبه بك  وهي الأخلاق الشريفة الكريمة، والله الموفق لذلك) (6).
ويقول في ص811: (فإن قال قائل: فما تقول فيمن يزعم أنه محب لأبي بكر وعمر وعثمان، متخلف عن محبة علي بن أبي طالب رضي الله عنهم، وعن محبة الحسن والحسين رضي الله عنهما، غير راضٍ بخلافة علي بن أبي طالب كرم الله وجهه، هل تنفعه محبة أبي بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم؟
قيل له: معاذ الله، هذه صفة منافق، ليست بصفة مؤمن، قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه: (لا يحبك إلا مؤمن ولا يبغضك إلا منافق) (7) وقال عليه السلام: (من آذى علياً فقد آذاني) (8)، وشهد النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي رضي الله عنه بالخلافة وشهد له بالجنة وبأنه شهيد، وأنّ علياً رضي الله عنه محب لله عز وجل ولرسوله، وأنّ الله عز وجل ورسوله صلى الله عليه وآله وسلم محبان لعلي رضي الله عنه وجميع ما شهد له به رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الفضائل التي تقدم ذكرنا لها وما أخبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم من محبته للحسن والحسين رضي الله عنهما مما تقدم ذكرنا له. فمن لم يحب هؤلاء ويتولهم فعليه لعنة الله في الدنيا والآخرة، وقد بريء منه أبو بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، وكذا من زعم أنه يتولى علي بن أبي طالب رضي الله عنه ويحب أهل بيته، ويزعم أنه لا يرضى بخلافة أبي بكر وعمر ولا عثمان ولا يحبهم ويبرأ منهم ويطعن عليهم، فنشهد بالله يقيناً أنّ علي بن أبي طالب والحسن والحسين رضي الله عنهم براء منه، لا تنفعه محبتهم حتى يحب أبا بكر وعمر وعثمان رضي الله عنهم، كما قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه فيما وصفهم به، وذكر فضلهم، وتبرأ ممن لم يحبهم. فرضي الله عنه وعن ذريته الطيبة، هذا طريق العقلاء من المسلمين).
وقد شهد آية الله العظمى الميرزا محمد حسين المامقاني لأهل السنة والجماعة شهادة منصفة عادلة حينما قال: (وخلاصة القول: أنّ مقصودنا من هذه الخاتمة هو أن يتضح الأمر للجميع بأنّ أهل السنة والجماعة وإنْ لم يكونوا قائلين بأنّ الإمام أمير المؤمنين عليه السلام هو خليفة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم – بلا فصل – ولم يعترفوا بالخلافة الظاهرية للعترة الطاهرة، وهم بهاتين الفقرتين يخالفون الشيعة الإثنى عشرية، لكنهم يقرون بولاية الإمام أمير المؤمنين عليه السلام المطلقة(9)ويعترفون بجميع فضائل ومناقب الأئمة الأطياب عليهم السلام. وهذا المعنى ملتبسٌ على أغلب الناس ومشتبه عليهم، حيث يظنون بأنّ السنة ينكرون فضائل أئمتنا) (10)

رابعاً: حرصهم على نسب آل البيت وغلظتهم على الأدعياء
فإنّ الغيرة على ضبط هذا النسب الشريف أولى من ضبط غيره ، لئلا ينتسب إلى النبي ض المنتسبون بغير حق.
ولهذا ورد في السنة كما  في صحيح البخاري من طريق عبد الواحد بن عبد الله النّصري قال: سمعت واثلة بن الأسقع س يقول: قال رسول الله ض: (إنّ أعظم الفِرى أن يُدعى الرجل إلى غير أبيه ، أو يُرى عينهُ ما لم تَرَ ، أو يقولُ على رسول الله ض ما لم يَقل).
وروى البخاري أيضاً عن أبي ذر الغفاري س أنه سمع النبي ض يقول: (ليس من رجل ادّعى لغير أبيه – وهو يعلمه – إلا كفر ، ومن ادّعى قوماً ليس لهم نسب فليتبوأ مقعده من النار).
وروى ابن ماجة في السنن من عبد الله بن عمرو س قال: قال رسول الله ض: (من ادّعى إلى غير أبيه لم يرح ريح الجنة ، وإنّ ريحها ليُوجد من مسيرة خمسِمائة عام).
قال الإمام مالك رحمه الله: (من انتسب إلى بيت النبي ض – يعني بالباطل – يُضرب ضرباً وجيعاً ويُشهّرُ ، ويُحبس طويلاً حتى تظهر توبته ، لأنه استخفاف بحقِّ الرسول ض).
وقال السخاوي تعليقاً على قول مالك: (ورحم الله مالكاً ، كيف لو أدرك من يتسارع إلى ثبوت ما يغلب على الظن التوقف في صحته من ذلك بدون تثبُّت ، غير ملاحظ ما يترتب عليه من الأحكام ، غافلاً عن هذا الوعيد الذي كان مُعيناً على الوقوع فيه؟! إما بثبوته ولو بالإعذار فيه، طمعاً في الشيء التافه الحقير، قائلاً: الناس مؤتمنون على أنسابهم! وهذا لعمري توسعٌ غير مرضيِّ).
وفي مجموع فتاوى تقي الدين ابن تيمية رحمه الله (31/93) أنَّ الوقفَ على أهل البيت أو الأشراف لا يستحقُّ الأخذَ منه إلاَّ مَن ثبت نسبُه إلى أهل البيت، فقد سُئل عن الوقف الذي أُوقِف على الأشراف، ويقول: (إنَّهم أقارب)، هل الأقاربُ شرفاء أم غير شرفاء؟ وهل يجوز أن يتناولوا شيئاً من الوقف أم لا؟
فأجاب: (الحمد لله، إن كان الوقفُ على أهل بيتِ النَّبِيِّ r أو على بعض أهل البيت كالعلويِّين والفاطميِّين أو الطالبيِّين، الذين يدخل فيهم بنو جعفر وبنو عَقيل، أو على العبَّاسيِّين ونحوِ ذلك، فإنَّه لا يستحقُّ مِن ذلك إلاَّ مَن كان نسبُه صحيحاً ثابتاً، فأمَّا مَن ادَّعى أنَّه منهم أو عُلِم أنَّه ليس منهم، فلا يستحقُّ مِن هذا الوقفِ، وإن ادَّعى أنَّه منهم، كبَنِي عبدالله بن ميمون القدَّاح؛ فإنَّ أهلَ العلمِ بالأنسَاب وغيرَهم يعلمون أنَّه ليس لهم نسبٌ صحيحٌ، وقد شهد بذلك طوائفُ أهل العلم من أهل الفقه والحديث والكلام والأنساب وثبت في ذلك محاضرُ شرعيَّة، وهذا مذكورٌ في كتب عظيمة مِن كتب المسلمين، بل ذلك مِمَّا تواتر عند أهل العلم.
وكذلك مَن وقف على الأشراف، فإنَّ هذا اللفظ في العُرف لا يدخل فيه إلاَّ مَن كان صحيح النَّسَب من أهل بيت النَّبِيِّ r. وأمَّا إن وقف واقفٌ على بني فلانٍ أو أقارب فلانٍ ونحو ذلك، ولم يكن في الوقف ما يقتضي أنَّه لأهل البيت النبويِّ، وكان الموقوف مُلكاً للواقف يصح وقفُه على ذريّة المعيَّن، لم يدخل بنو هاشم في هذا الوقف).
وقد ذكر البقاعي في تاريخه الموسوم بـ»إظهار العصر لأسرار أهل العصر في حوادث شهر محرم سنة (861هـ) أنّ قاضي القضاة السعد الديري الحنفي ضرب أحمد المغربل المشهور بـ” المدني” ضرباً شديداً وطوّفه في القاهرة ينادى عليه: (هذا جزاء من يريد أن يدخل في النسب الشريف بغير حق).
وسبب ذلك أن المذكور أراد أن يثبت أنه شريف ، وكذا غيره من الفجرة بواسطته وذلك أن اتفق مع بعض شهود الزور وادعى أنه من قرية الجعفرية،  وأن أهلها من أولاد جعفر الصادق، فما كفاه كذبه لنفسه حتى أراد أن يثبت الشرف لجميع أهل القرية !! مع أن المذكور من أولاد نصارى بعض قرى دمياط ، وأنه كان يحترف بالغربلة في بولاق(11).

1- نسبه إليه تقي الدين ابن تيمية رحمه الله في «منهاج السنة 4/125».
2- تفسير روح المعاني 25/32
3- الدين الخالص 3/351
4- إيثار الحق على الخلق ص416
5- لحمزة بن عبد المطلب رضي الله عنه من الذكور: (عمارة) أمه خولة بنت قيس بن فهد الأنصاري، و(يعلى) أمه أنصاريا الأوسية، قال ابن عبد البر: (كان له ولأخيه يعلى عند وفاة النبي صلى الله عليه وآله وسلم أعوام ولا أحفظ لواحد منهما رواية، وكان حمزة يُكنى أبا عمارة ، قلت-الكلام لابن عبد البر-: هو أكبر ولده فإن كان عاش بعده فله صحبة، فإنّ حمزة استشهد قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم بست سنين وأشهر)، ولحمزة رضي الله عنه من الإناث (سلمى) و(أمامة) وهن صحابيات، وقد انقطع عقب حمزة رضي الله عنه بموت أبنائه دون عقب “الاستيعاب لابن عبد البر 1/353”.
6- كتاب الشريعة ص832
7- رواه الترمذي- كتاب المناقب- مناقب علي بن أبي طالب- حديث رقم (3736).
8- صحيح بمجموع طرقه (انظر: السلسلة الصحيحة- حديث رقم (2295).
9- إن كان المراد بولايته المطلقة محبته ونصرته وانعقاد خلافته وإمامته في الدين وأحقيته على محاربيه (في الجمل وصفين) فهذا صحيح قطعاً.
10- علم المحجة ص287 تحت عنوان (علماء العامة وقبولهم فضائل أهل البيت).
- أخرجه البخاري في صحيحه – كتاب المناقب – حديث رقم (3509)
- أخرجه البخاري في صحيحه – كتاب المناقب – حديث رقم (3508)
- أخرجه ابن ماجة في السنن – كتاب الحدود – باب من ادّعى إلى غير أبيه أو تولّى غير مواليه – حديث رقم (2611).
- أورده الشريف السمهودي في (جواهر العقدين ص470-471).
- استجلاب ارتقاء الغرف 2/631
11- انظر: تاريخ البقاعي ( 2 / 230 – 231 )