من أخبار المبرة

مبرة الآل والأصحاب استقبلت د.عبدالرحمن صالح العشماوي

استقبلت مبرة الآل والأصحاب الشاعر الكبير د.عبدالرحمن صالح العشماوي من المملكة العربية السعودية وهو شاعر إسلامي كبير قام بتطوير الشعر العربي الاسلامي ليحمل قضايا الأمة وأعاد إليه بريقه ورونقه في عصر الغناء والطرب ولذلك نال شهرة كبيرة في الوسط الإسلامي ومعروف أن قصائدهكانت في خدمة الإسلام والمسلمين وفي شحذ الهمم والتذكير بعزة الإسلام وقوة المسلمين كما أن العشماوي كاتب نشيط وله مقالاته الدائمة في الصحف السعودية .



تمريض النبي صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة رضي الله عنها

  • النبي صلى الله عليه وسلم " أين أنا غداً أين أنا غداً "

  • عائشة رضي الله عنها " لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له".

- عائشة رضي الله عنها "جمع الله بين ريقي وريقه في آخر يومٍ من الدنيا وأول يومٍ من الآخرة".

رغب صلى الله عليه وسلم لما اشتد به المرض أن يمرض في بيت عائشة رضي الله عنها، فاستأذن أزواجه في ذلك ، فأذنَّ له. قالت عائشة رضي الله عنها : لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم واشتد به وجعه استأذن أزواجه في أن يمرض في بيتي فأذن له (1).

وهذه منقبة عظيمة لعائشة رضي الله عنها. وفيه دلالة على عظيم محبة النبي صلى الله عليه وسلم لها والإنسان في حال المرض يحب أن يكون عند أحب الناس إليه ليرعاه ، ولتهدأ نفسه عنده، وإذا جاءه الموت فإنه يموت بين يدي أحب الناس إليه . ولو لم تكن هناك أحاديث تدل على أن أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم عائشة رضي الله عنها، لكان هذا الحدث كافياً في بيان ذلك ؛ فكيف والأحاديث التي يصرح فيها النبي صلى الله عليه وسلم بأنها أحب الناس إليه صلى الله عليه وسلم كثيرة جداً.

ولم تسكن نفس النبي صلى الله عليه وسلم إلا لما أذن له نساؤه أن يمرض في بيتها رضي الله عنها . وفي هذا دلالة على ( أن المريض تسكن نفسه لبعض أهله دون بعض ) (2).

وفي تمريضها للنبي صلى الله عليه وسلم في بيتها دليل على أنها أعلم الناس بآخر أيامه، وما حدث فيها، وما قاله فيها ، وما أوصى به إن كان أوصى ، لأنها كانت ملازمة له ملازمة لصيقة حتى إنه مات بين سحرها ونحرها.

الرعاية التي قدمتها عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته :

إن من أهم جوانب الرعاية التي قدمتها عائشة للنبي صلى الله عليه وسلم في مرض موته الرعاية النفسية ، فإن وجودها معه بجانبه، وعلى صدرها، ووضعها لرأسه في حجرها، ومسحها على جبينه، وغير ذلك من الأمور التي تقوم بها الزوجة مع زوجها ، ليعد من أكبر أنواع الرعاية النفسية التي قدمتها الصديقة بنت الصديق لحبها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أحب الناس إليه كما قال صلى الله عليه وسلم .

قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأل في مرضه الذي مات فيه يقول : (أين أنا غداً أين أنا غداً ) . يريد يوم عائشة ، فأذن له أزواجه يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة حتى مات عندها. قالت عائشة ، فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي ، فقبضه الله وإن رأسه لبين نحري وسحري، وخالط ريقه ريقي. ثم قالت : دخل عبدالرحمن بن أبي بكر ومعه سواك يستن به فنظر إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ،فقلت له : أعطني هذا السواك يا عبدالرحمن ، فأعطانيه ، فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستن به وهو مستند إلى صدري (3).

إن هذه الرعاية التي قدمتها عائشة للنبي صلى الله عليه وآله وسلم لابد أنها تركت أثراً كبيراً في نفسية النبي صلى الله عليه وسلم . ويمكن ملاحظة هذا الأثر بوضوح في قولها رضي الله عنها : ( إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما كان في مرضه جعل يدور في نسائه ويقول : أين أنا غداً أين أنا غداً، حرصاً على بيت عائشة. قالت عائشة : فلما كان يومي سكن ) (4).

فهذا هو السكن النفسي الذي قال عنه ربنا سبحانه وتعالى : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ) (5).

وأول ما يحتاج الرجل في حال المرض والشدة السكن . وقد قامت خديجة بهذا الدور في أول البعثة، وقامت به عائشة في آخر أيامه صلى الله عليه وسلم ، فمن أفضل منهما ، فرضى الله عن أمهات المؤمنين.

وتأمل قولها في حديث دخول عبدالرحمن بيده السواك : ( فاستن به وهو مستند إلى صدري ) لترى شدة القرب بينها وبين النبي صلى الله عليه وسلم، وتخيل الراحة النفسية التي عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو في هذا الحال ، أسند رأسه إلى صدرها وهو يستاك ، لتفيض روحه بعدها مباشرة. وقد أخذ العلماء من هذا الفعل ( جواز أن يكون الذي قربت وفاته جالساً مستنداً إلى زوجته ونحوها ممن يعز عليه ) (6).

وفي طلبها للسواك من عبدالرحمن دليل على فطنتها رضي الله عنها ، ودقة معرفتها لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا ظاهر من معرفتها لما جال في نفسه قبل أن يتكلم صلى الله عليه وسلم به .

وعلاوة على الرعاية النفسية التي نالها رسول الله صلى الله عليه وسلم في بيت عائشة، فقد قدمت له رعاية طبية أخرى لتخفف من عنائه الذي كان يعانيه من المرض ، فمنها :

 

  1. غسله وتنظيفه صلى الله عليه وسلم :

إن المريض إذا اشتد به المرض عجز عن القيام بحاجاته المباشرة ، واحتاج إلى من يعينه على أدائها. وأقرب الناس إليه وأولاهم برعايته زوجه ، لأنها يجوز لها ما لا يجوز لغيرها من الاطلاع على عوراته ومسها وتنظيفها وغير ذلك ، يضاف إلى ذلك أن المريض لا يستسيغ ذلك إلا منها . ولذلك طلب النبي صلى الله عليه وسلم من أزواجه أن يغسلنه بالماء لعله ينشط ويخرج للناس.

قالت عائشة رضي الله عنها : إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما دخل بيتي واشتد به وجعه قال (هريقوا عليّ من سبع قرب لم تحلل أوكيتهن لعلي أعهد إلى الناس ).فأجلسناه في مخضب لحفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ثم طفقنا نصب عليه من تلك القرب حتى طفق يشير إلينا  بيده أن قد فعلتن، قالت : ثم خرج إلى الناس فصلى بهم وخطبهم  (7).

  1. قراءة المعوذات عليه صلى الله عليه وسلم :

وما قامت به عائشة رضي الله عنها في رعايتها الصحية للنبي صلى الله عليه وسلم تعويذه بالمعوذات . فقد كان صلى الله عليه وسلم يحب أن ينفث على نفسه إذا اشتكى، فلما كان في مرضه هذا عجز عن ذلك فقامت عائشة به رضي الله عنها. قالت عائشة رضي الله عنها كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى نفث على نفسه بالمعوذات ومسح عنه بيده ، فلما اشتكى وجعه الذي توفي فيه طفقت أنفث على نفسه بالمعوذات التي كان ينفث وأمسح بيد النبي صلى الله عليه وسلم عنه (8).

وكانت ترقيه بالرقية التي كان يرقيهم بها إذا مرضوا .قالت عائشة رضي الله عنها : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال : ( أذهب الباس رب الناس واشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء لا يغادر سقماً ) ، فلما مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم وثقل أخذت بيده لأصنع به نحو ما كان يصنع، فانتزع يده من يدي ثم قال : اللهم اغفر لي واجعلني مع الرفيق الأعلى ) ، قالت فذهبت أنظر فإذا هو قد قضى (9).

  1. معاونته صلى الله عليه وسلم على قضاء الحاجة :

وكانت رضي الله عنها تعينه على قضاء حاجته، وهذا الفعل أولى من يقوم به الزوجة، لأن ذلك أطيب لنفس المريض.

  1. تليين السواك له ليستن به:

ومن رعايتها رضي الله عنها للنبي صلى الله عليه وسلم تليينها للسواك ليستن به . قالت عائشة رضي الله عنها : توفي النبي صلى الله عليه وسلم في بيتي وفي يومي وبين سحري ونحري ، وكانت إحدانا تعوذه بدعاء إذا مرض ،فذهبت أعوذه، فرفع رأسه إلى السماء وقال: ( في الرفيق الأعلى، في الرفيق الأعلى) ، ومر عبدالرحمن بن أبي بكر وفي يده جريدةٌ رطبة فنظر إليها النبي صلى الله عليه وسلم ، فظنت أن له بها حاجة ، فأخذتها فمضغت رأسها ونفضتها فدفعتها إليه ، فاستن بها كأحسن ما كان مستناً، ثم ناولنيها ، فسقطت يده أو سقطت من يده ، فجمع الله بين ريقي وريقه في آخر يومٍ من الدنيا وأول يومٍ من الآخرة (10).

وهذه الأمثلة من رعاية عائشة رضي الله عنها لنبينا صلى الله عليه وسلم لتدل دلالة واضحة على شدة عنايتها وانشغالها به ، حتى إنها لم تترك مجالاً من مجالات الرعاية إلا قدمته له صلى الله عليه وسلم.

وفي رعايتها للنبي صلى الله عليه وسلم دليل على شدة ملاحظتها لأحوال النبي صلى الله عليه وسلم ومتابعتها لحاجاته وما يجول في نفسه، حتى إنها عرفت رغبته في السواك لما رأى عبدالرحمن بن أبي بكر يتسوك قبل أن يتكلم.

ومن كانت هذه دقة ملاحظتها ورعايتها للنبي صلى الله عليه وسلم في مرضه فهي أولى الناس بمعرفة أحوال هذه الفترة من حياته صلى الله عليه وسلم ورضي الله عنها وعن أمهات المؤمنين .

الهوامش :

  1. رواه البخاري ومسلم.

  2. العيني، عمدة القاري 3/92.

  3. رواه البخاري 1/283(890) في الجمعة ، باب من تسوك بسواك غيره ، و 1/427(1389) في الجنائز ،باب ما جاء في قبر النبي صلى الله عليه وسلم، و 2/389 (3100) في فرض الخمس، باب ما جاء في بيوت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ، و3/36 (3774  ) في المناقب ، باب فضل عائشة، و3/207 (4450) في المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته. ومسلم 4/1508 ( 2443) في فضائل الصحابة ، باب فضل عائشة رضي الله عنها.

  4. رواه البخاري 3/36 (3774) .

  5. الروم :21.

  6.  ابن الملقن ، الإعلام بفوائد عمدة الأحكام 1/594.

  7. رواه البخاري 3/183 (4442) .

  8. روا ه البخاري 3/183 (4439) في المغازي، باب مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته ، 3/344 (5016) في فضائل القرآن ،باب فضل المعوذات ، و 4/42 (5735) في الطب ، باب الرقى بالقرآن والمعوذات ، و4/45 (5751) باب المرأة ترقي الرجل . ومسلم 4/1723 (2192) في السلام ، باب رقية المريض بالمعوذات والنفث.

  9. رواه البخاري 4/44 ( 5743) في الطب ، باب رقية النبي صلى الله عليه وسلم . ومسلم 4/1721 (2191 ) واللفظ له ، في السلام ، باب استحباب رقية المريض.

  10. رواه البخاري 3/207 (4451) .

   

         



أشياء قد نجهلها في سيرة النبي صلى الله عليه وسلم

سَرَارِيّهُ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ كَانَ لَهُ أَرْبَعٌ مَارِيَةُ وَهِيَ أُمّ وَلَدِهِ إبْرَاهِيمَ وَرَيْحَانَةُ وَجَارِيَةٌ أُخْرَى جَمِيلَةٌ أَصَابَهَا فِي بَعْضِ السّبْيِ وَجَارِيَةٌ وَهَبَتْهَا لَهُ زَيْنَبُ بِنْتُ جَحْشٍ . مَوَالِيهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ : فَمِنْهُمْ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ بْنِ شَرَاحِيلَ حِبّ رَسُولِ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ أَعْتَقَهُ وَزَوّجَهُ مَوْلَاتَهُ أُمّ أَيْمَن َ فَوَلَدَتْ لَهُ أُسَامَةَ . وَمِنْهُمْ أَسْلَمُ وَأَبُو رَافِعٍ وَثَوْبَانُ وَأَبُو كَبْشَةَ سُلَيْمٌ وَشُقْرَانُ وَاسْمُهُ صَالِحٌ وَرَبَاحٌ نُوبِيّ وَيَسَارٌ نُوبِيّ أَيْضًا وَهُوَ قَتِيلُ الْعُرَنِيّينَ وَمِدْعَمٌ وَكِرْكِرَة نُوبِيّ أَيْضًا وَكَانَ عَلَى ثَقَلِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَكَانَ يُمْسِكُ رَاحِلَتَهُ عِنْدَ الْقِتَالِ يَوْمَ خَيْبَرَ . وَفِي صَحِيحِ الْبُخَارِيّ أَنّهُ الّذِي غَلّ الشّمْلَةَ ذَلِكَ الْيَوْمَ فَقُتِلَ فَقَالَ النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ إنّهَا لَتَلْتَهِبُ عَلَيْهِ نَارًا وَفِي الْمُوَطّأِ أَنّ الّذِي غَلّهَا مِدْعَمٌ وَكِلَاهُمَا قُتِلَ بِخَيْبَرِ وَاَللّهُ أَعْلَمُ . وَمِنْهُمْ أنْجَشَةُ الْحَادِي وَسَفِينَةُ بْنُ فَرّوخَ وَاسْمُهُ مِهْرَانُ وَسَمّاهُ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ سَفِينَةَ لِأَنّهُمْ كَانُوا يُحَمّلُونَهُ فِي السّفَرِ مَتَاعَهُمْ فَقَالَ : أَنْتَ سَفِينَةُ قَالَ أَبُو حَاتِمٍ أَعْتَقَهُ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَقَالَ غَيْرُهُ أَعْتَقَتْهُ أُمّ سَلَمَةَ .

 أَبَو مِشْرَحٍ وَأَفْلَحُ وَعُبَيْدٌ وَطَهْمَانُ وَهُوَ كَيْسَانُ وَذَكْوَانُ وَمِهْرَانُ وَمَرْوَانُ وَقِيلَ هَذَا خِلَافٌ فِي اسْمِ طَهْمَانَ وَاَللّهُ أَعْلَمُ . وَمِنْهُمْ حُنَيْنٌ وسندر وَفَضَالَةُ يَمَانِيّ ومأبور خَصِيّ وَوَاقِدٌ وَأَبُو وَاقِدٍ وقسام وَأَبُو عسيب وَأَبُو مُوَيْهِبَةَ . وَمِنْ النّسَاءِ سَلْمَى أُمّ رَافِعٍ وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ سَعْدٍ وخضرة وَرَضْوَى وَرَزِينَةُ وَأُمّ ضُمَيْرَةَ وَمَيْمُونَةُ بِنْتُ أَبِي عسيب وَمَارِيَةُ وَرَيْحَانَةُ .

خُدّامِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ : فَمِنْهُمْ أَنَسُ بْن مَالِكٍ وَكَانَ عَلَى حَوَائِجِهِ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ مَسْعُودٍ صَاحِبُ نَعْلِهِ وَسِوَاكِهِ وَعُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ الْجُهَنِيّ صَاحِبُ بَغْلَتِهِ يَقُودُ بِهِ فِي الْأَسْفَارِ وَأَسْلَعُ بْنُ شَرِيكٍ وَكَانَ صَاحِبَ رَاحِلَتِهِ وَبِلَالُ بْنُ رَبَاحٍ الْمُؤَذّنُ وَسَعْدٌ مَوْلَيَا أَبِي بَكْرٍ الصّدّيق ِ وَأَبُو ذَرّ الْغِفَارِيّ وَأَيْمَنُ بْنُ عُبَيْدٍ وَأُمّهُ أُمّ أَيْمَنَ مَوْلَيَا النّبِيّ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَكَانَ أَيْمَنُ عَلَى مِطْهَرَتِهِ وَحَاجَتِهِ .

كُتّابِهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ : أَبُو بَكْر وَعُمَرُ وَعُثْمَان ُوَعَلِي ّوَالزّبَيْر وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ وَأُبَيّ بْنُ كَعْبٍ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ الْأَرْقَمِ وَثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمّاسٍ وَحَنْظَلَةُ بْنُ الرّبِيعِ الْأُسَيْدِيّ وَالْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَعَبْدُ اللّهِ بْنُ رَوَاحَةَ وَخَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَخَالِدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ . وَقِيلَ إنّهُ أَوّلُ مَنْ كَتَبَ لَهُ َمُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ وَكَانَ أَلْزَمَهُمْ لِهَذَا الشّأْنِ وَأَخَصّهُمْ بِهِ .

 



 

المصاهرات بين آل النبي ص وبني عمومتهم

المصاهرات بين أهل بيت النبي صلى الله عليه و آله و سلم و بني عمومتهم

 

لعل هذه المعلقة من أكثر المعلقات مادة، رغم أننا فصلنا مصاهرات آل عثمان ابن عفان رضي الله عنه بإصدار مستقل،ويتجلى لك أخي القارئ الكريم من خلال المعلقة حقائق عدة منها :

        1- آل البيت النبوي لم ينفصلوا عن مجتمعهم بدليل هذه المصاهرات الكثيرة عبر الأجيال المتعددة .

2- ثلاثة من بنات النبي ص عند هذا البيت من قريش(إذا وضعنا عثمان رضي الله عنه بالاعتبار).

3- هناك ثمان مصاهرات مع آل عثمان رضي الله عنه، وست مع آل مروان ابن الحكم ، وأربع مع آل أبي سفيان رضي الله عنه.

4- كان منها ثلاث عشرة مصاهرة مع آل علي بن أبي طالب رضي الله عنه.

5- جل هذه المصاهرات بعد أحداث الفتن ( صفين ، الجمل ، كربلاء).

6. كان بين آل النبي ص وآل أبي سفيان رضي الله عنه أربع مصاهرات أشرفها زواج النبي ص من أم حبيبة بنت أبي سفيان ( أقرب زوجات النبي  ص إليه نسباً).